داعش يفتقر شيم الأخلاق وقيم الدين ويقتحم عالم الأطفال

16

بقلم/ إبراهيم علي

اقتحم وحش داعش عالم الأطفال فلوث محيطهم بخبثه وخرب عقولهم بكذبه وشوه عالمهم ببشاعة إجرامه, فغير المدارس ومناهج الدراسة وكسح السواد رؤيتهم ومحى البسمة عن وجوههم وشجب النور عن مستقبلهم.

وبعد خسائر داعش المتتالية بدأ التنظيم يصعد وتيرة تجنيد الأطفال ، وجاء إعلان داعش مؤخرا عند مقتل نجل زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي ليؤكد استمرار التنظيم في الترويج لتجنيد الأطفال ، واستغلال ابن رمز مؤسس للتنظيم لإبراز مدى تفانيه وتضحيته في سبيل تحقيق الهدف الداعشي.

وعلى الرغم من أن سياسة تجنيد الأطفال تمثل إفلاسا استراتجيا فإنه يطبق ليس فقط لتعويض نقص المقاتلين في صفوفهم ، لكن أيضا لتعويض خسائرهم المتتالية وتجييش كل المتواجدين في مناطق النزاع في محاولة للتخويف وإظهار مدى انخراط الأهالي في رسالة التنظيم واستنفارهم أجمع.

ولكن الشعب يرفض داعش وينبذ وجوده ، والأهالي حتقرون التنظيم الذي كلفهم غاليا ، ويهدد مصير أولادهم ، خاصة وأن داعش خبيث وجبان وغدار ويفتقر لجميع شيم الأخلاق وقيم الدين الإسلامي.

وقد جاء في التقرير الذي نشره مركز اعتدال العالمي لمكافحة الفكر المتطرف أن تنظيم داعش يستغل ألعاب الفيديو لتحقيق أهدافه الإرهابية والدموية.

التقرير يشير إلى سعي التنظيمات الإرهابية للاستفادة من التقنيات الحديثة كألعاب الفيديو بهدف جعلها وسيلة للإثارة وتنفيذ بعض عملياتها, وبين التقرير أن داعش تستثمر بعض الألعاب كوسائل اتصال بين أفرادها وللتخطيط لعمليات إرهابية, وتعمل على جذب واستقطاب عناصر جديدة من خلال غسل أدمغتهم.

ويضيف التقرير أن داعش يحاول الهروب من الرقابة المشددة في مواقع التواصل الاجتماعي ويستغل الألعاب المنتشرة أصلآ ، لأنه يمكن تعديلها بسهولة وبالتالي تدريب المجندين وتقمص الشخصيات عبر مراحل اللعبة.

وأشار إلى أن سهولة الوصول إلى نسبة أعلى من مستخدمي الأجهزة الذكية والألعاب المتوفرة عالميا تساعد الإرهابيين في نشر الدعاية المضللة.

وأوضح مركز اعتدال العالمي لمكافحة الفكر المتطرف أن ألعاب داعش ملغمة بتكتيكاتهم الدامية التي تهدف إلى تغيير تفكير الأطفال وزرع روح الكراهية والعداوة فيهم إضافة إلى استقطابهم.

مقالات ذات صلة