أمام خيار الموت أو الاعتقال يستسلم الدواعش

6

أخبار ليبيا24

أدرك الدواعش أن هزيمتهم باتت واقع لا مهرب منه, وأمام حالة التنظيم المزرية, سعى من تبقى من عناصره إلى إيجاد منفذ يخرجهم من مأزقهم أو مأوى يلجؤون إليه ولكن دون جدوى أو منفع.

فقد كشفت حقيقة التنظيم الإرهابي للعالم الإسلامي الذي تبرأ منه ، ولم يعد قادرا على تأمين ملاذ يأوي عناصره المجرمين, فبات دون دعم أو سند وأمام نهاية من اثنين, إما الموت أو الاعتقال, فأصبح الاستسلام المذل الخيار الوحيد لوحوش داعش البؤساء.
وقد فضل عدد من الإرهابيين الذين انخرطوا في جماعة داعش في ليبيا قبل سنوات تسليم أنفسهم لقوات الجيش الوطني الشعبي في الحدود الجنوبية للجزائر بعد ترتيب استسلامهم.

وكشف مصدر عليم ، بأن من بين الإرهابيين الذين أُعلن عن استسلامهم لقوات الجيش، في إقليم الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، أعضاء سابقون في جماعات موالية لتنظيم القاعدة في ليبيا، بالإضافة إلى مطلوبين للأمن في قضايا جنائية تورطوا سابقا في أنشطة ذات صلة بالنشاط الإرهابي.
وفسر مصدر عليم تصاعد عمليات فرار المطلوبين بتهم الإرهاب من مناطق صحراوية في مالي والنيجر إلى الجزائر بأنّه يرتبط بشكل خاص بحالة الفوضى التي يعيشها داعش في ليبيا.

وأشار مصدرنا إلى أن دوافع استسلام الإرهابيين القادمين من ليبيا متعددة، لكنها تتعلق في 90% منها بما يتعرض له الدواعش الأجانب، وبشكل خاص التونسيون والجزائريون، من استهداف من مخابرات عدة دول تنشط في ليبيا، بالإضافة إلى التشرذم والتشتت والتقاتل داخل صفوف التنظيم.

وتسعى الجهات الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب لإقناع أكبر عدد ممكن من الدواعش الفارين في ليبيا بالاستسلام، في إطار مخطط استباقي لمنع عودتهم إلى الجزائر.

مقالات ذات صلة