داعش يتسلّح بالعنف لتوسيع نشاطه في شمال أفريقيا

7

أخبار ليبيا24

منذ انبثاق تنظيم داعش الإرهابيّ من الفرع العراقيّ لتنظيم القاعدة، وازدهاره في العراق اعتبارًا من العام 2006، ثمّ في سوريا منذ العام 2011، لم تكُفّ عناصره عن تطوير نطاق نشاطها وعنفها للتوسّع في دول أخرى منها ليبيا.

ففي الواقع، يكمن هدف هذا التّنظيم في إنشاء جماعاتٍ جهاديّةٍ تابعةٍ له تُنعتُ بـ”ولايات الخلافة”، وتسعى هذه الجماعات إلى بثّ الرّعب في كلّ أقطار العالم وتعريض حياة الأفراد للخطر من خلال تنفيذ عمليّاتٍ إرهابيّةٍ جسيمةٍ متذرّعةً بالدّين والإسلام.

ويعمل تنظيم داعش الهمجيّ على نشر مشاهد الفظائع التّي يرتكبها ومشاريعه الهجوميّة التّي يخطّط لها على نطاقٍ أوسع، إلّا أنّ السّلطات والأجهزة الأمنيّة تبقى على استعدادٍ كاملٍ وجهوزيّةٍ مطلقةٍ للقضاء على هذا التنظيم الإرهابيّ بأقلّ خسائر ممكنة.

كما كان الحال لدى القضاء على مخبأ داعش الأخير في البلاد في منطقة سرت حيث سجّل هذا التنظيم خسارةً فادحةً.

وغزا الخميس 23 أغسطس 2018، ، خبر هجوم داعش على نقطة تفتيش غربي ليبيا، الصّحف، المحليّة منها والأجنبيّة إذ شنّ هذا التنظيم المتشدّد هجومًا مسلّحًا على نقطة تفتيش شرقي العاصمة طرابلس أسفرت عن مقتل أربعة عناصر أمنيّة من قوّة حماية السّاحل، وإصابة ثلاثة آخرين بجروحٍ بالغةٍ نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلّقي العلاج اللّازم.

إلّا أنّ العناصر الأمنيّة نجحت، مرّةً أخرى، في التصدّي لهؤلاء المجرمين الإرهابيين، إذ قتلت أحد المعتدين الدّاعشيين بعد إطلاق النّار عليه.

وما هذا إلّا دليلٌ على المخطّطات الفاشلة والبائسة التّي يحضّرها تنظيم داعش ظنًّا منه أنّه سيمسك بزمام الأمور ويفرض سلطته على الشّعب المحليّ.

فأمام قوّة السّلطات وتضامنها لم يبقَ أمام هذا التنظيم الإرهابي الهمجيّ طريقةً لفرض نفسه سوى ممارسة العنف وشنّ هجوماتٍ يتكلّل معظمها بالفشل.

مقالات ذات صلة