بذريعة تقديم الرعاية الصحية…تواجد فرنسي في جنوب ليبيا يثير الشكوك

10

أخبار ليبيا24

كثرت الأنباء مؤخرًا عن التواجد الفرنسي في الجنوب الليبي، حيث يشكك المواطنون الليبيون في الأسباب الحقيقية وراء وجود منظمة فرنسية غير حكومية في مدينة الكفرة في جنوب ليبيا.

مصادر موثوقة في الكفرة ، سلطت الضوء على أنشطة المنظمة الفرنسية والتي تعمل في القطاع الطبي في المدينة والقرى الأخرى في المنطقة، مشيرة إلى أن “فريق من المتخصصين” وصلوا على التوالي من فرنسا في أغسطس الجاري.

تحديد الاحتياجات
وأضافت المصادر أن الفريق الطبي مكلف بالحصول على معلومات حول المنطقة بأكملها، موضحًا أن هذه المعلومات تتلخص في تحديد احتياجات الليبيين الذين يعيشون هناك، والتحقق مما إذا كان نشر القوات العسكرية الفرنسية سيكون موضع ترحيب في المنطقة.

ووفقا لمصدر ليبي آخر يعمل في مدينة الكفرة، أن طبيعة العمل الذي يقوم به الفريق الذي وصل من باريس لا علاقة بالرعاية الصحية المقدمة من قبل موظفي المنظمة وإنما هو عمل المخابرات الفرنسية ، وتعمل تحت غطاء هذه المنظمة غير الحكومية.

قبيلة التبو
ومن جانبه، قال مصدر دبلوماسي ليبي – طلب عدم الكشف عن هويته- إن “وفدا فرنسيا وصل في أوائل أغسطس إلى بنغازي ورافقه بعض الأطباء الليبيين إلى الكفرة من أجل تقديم المساعدات لقبيلة “التبو” في ليبيا لخلق جبهة موحدة لدعم فرنسا، مشيرًا إلى أن أسباب وطبيعة هذه المساعدات غير معروفة، وبعد أسبوعين عاد الوفد إلى بنغازي ومنها عاد إلى باريس.

ذريعة المساعدات
وطبقاً لنفس المصدر ، فقد انتقل الوفد عبر المنطقة بأكملها تحت ذريعة تقديم المساعدة الصحية، بينما كان الهدف هو إقامة علاقات مع زعماء القبائل المحليين والحصول على موافقة الشعب لتمهيد الطريق لتدخل عسكري فرنسي في جنوب ليبيا.

وأكد المصدر أن هذا النهج الذي تنتهجه فرنسا يمكن أن يزعج بشدة المواطنين الذين بدأوا يطرحون عديد الأسئلة حول الطلب المستمر للدعم والأنباء عن وصول وشيك لوحدة عسكرية فرنسية في تلك المنطقة.

مقالات ذات صلة