لجنة الأورام تدق ناقوس الخطر من مستشفيات الأردن وتحذر من زيادة أعداد المصابين بالسرطان

19

أخبار ليبيا 24-خاص

قال المسؤول الإداري بلجنة وزارة الصحة الخاصة بالأورام بالمملكة الأردنية الهاشمية والتابعة لحكومة الوفاق الوطني عبد الرؤوف فراره أنهم دقوا ناقوس الخطر بتحذير الجهات المسؤولة في ليبيا من ازدياد ارتفاع عدد المصابين بالسرطان  بإرسال تقارير دورية شهرية وتقارير ربع سنوية تشير إلى أعداد المرضى بالإحصائيات.

وأوضح فراره في تصريح خاص لأخبار ليبيا 24 أن اللجنة كذلك تقوم برفع توصيات لوزارة الصحة لإيجاد الحلول لبعض المشاكل التي تواجه اللجنة مثل ارتفاع تكاليف عملية زراعة النخاع لمرضى سرطان الدم”اللوكيميا” والمرضى الذين يعانون من في فشل في النخاع ” التلاسيما” ،حيث أن تكلفة العملية الواحدة تصل إلى ” 150000″ مائة وخمسين ألف دولار والتي يجب أن تدفع نقداً لإجرائها ،مبيناً أن اللجنة تواجهها مشكلة في معظم الأحيان في التغطية المالية مما يترتب عليه تعطل إجراء تلك العمليات المكلفة.

وأضاف فراره أن المراكز العلاجية في الأردن غير معنية بالوقوف وتشخيص أسباب ازدياد أعداد المصابين الأورام من المرضى الليبيين.

وتابع :”هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة مستفيضة من وزارة الصحة ووزارة البيئة وجهاز الرقابة على الأغذية والأدوية خاصة”.

ونبه فراره إلى أن الأسباب المؤدية إلى انتشار مرض السرطان في ليبيا من ضمنها الأدوية التي يتم توريدها من قبل القطاع الخاص ذات الجودة الرديئة وغير المطابقة للمواصفات القياسية ،وهي-بحسبه- عكس الأدوية التي تستوردها الدولة الليبية من شركات معروفة عالمياً وكذلك الأغذية الموردة والمنتهية الصلاحية فهي تورد عبر البر بدون شاحنات تحمل مستوعبات للتبريد.

وحذر أيضا إلى التلوث البيئي من القمامة التي يتم حرقها وأدخنة الإطارات المحروقة ومخلفات أدخنة الحرب.

واستطرد “كل ذلك يعد سبباً رئيسياً في الزيادة المطردة في أعداد مرضى السرطان ،وأكد فراره أن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة من كل أجهزة الدولة ،وعبر فراره عن استعداد اللجنة لتقديم أي دعم من معلومات وإحصائيات وحسب كل مدينة لمساعدة متخذي القرارات للوقوف على أسباب ازدياد انتشار مرض السرطان في ليبيا”.

مقالات ذات صلة