بالصور| الجاليات الإفريقية تحتفل بعيد الأضحى في وسط العاصمة طرابلس..هل فروا من أسواق العبيد؟

9

أخبار ليبيا 24

“ليبيا ليست سوقاً للعبيد”.. هذا ما علق به الليبيون على صور خروج العمال الأفارقة من ذوي البشراء السوداء محتفلين بعيد الأضحى المبارك في ميدان الشهداء، أهم ميادين العاصمة طرابلس.

البعض علقوا على الحدث عبر صفحاتهم الشخصية على الفيسبوك بعمل إشارة لصفحة قناة السي إن إن الأمريكية على فيسبوك في تذكير على تقريرها الذي وثقته منجزته الصحفية نعمة الباقر ما قالت أنه أسواق يباع فيها العبيد في ليبيا.

وحيا بعضهم المعلقين العمال الأفارقة الذين قالوا إنهم من يشتغل بحرف البناء والنجارة والحدادة.

ودعوا إلى أن يتم توثيق مثل الأحداث عبر وسائل الاعلام باعتبارها أحداث تبرز جانباً ثقافيا واجتماعياً في ليبيا.

وفيما حرصت الجالية الإفريقية المحتفلة في ميدان الشهداء على ارتداء أفضل الملابس وأكثر ألواناً زاهية، حرص مدونون ليبيون على التقاط الصور الفوتوغرافية معهم والتعليق بـ”هل يعقل أن يحتفل هؤلاء في العلن وهم في بلد يراهم شعبها كسلع تباع وتشتري؟”.

وكان تلفزيون “سي إن إن” الأميركي، قد نشر أواخر العام الماضي تقريرا عن عمليات بيع للبشر تجري في ليبيا، وتشمل شبانا من بلاد أفريقيا السوداء، وصلوا إلى ليبيا بهدف الهجرة إلى أوروبا.

وأظهر المقطع المصور، الذي بثته القناة ما قالت أنه عملية مزايدة تجري على شابين اثنين، ليتم بيعهما مقابل 1200 دينار ليبي، أي ما يعادل 800 دولار أميركي. وجاء في التقرير أن أحد الشابين نيجيري وفي العشرينيات من عمره وتم عرضه للبيع باعتباره “يملك بنية قوية، ما يؤهله للعمل في المزارع”.

كما قالت الشبكة أنها عملت على التحقق من صحتها، عندما أرسلت فريقها إلى ليبيا لإجراء مزيد من التحقيقات، حيث حمل الفريق كاميرات خفية واتجه إلى عقار خارج العاصمة طرابلس.

مقالات ذات صلة