من ينضم لداعش ليس مسلمًا ولا معرفة له بالإسلام

9

أخبار ليبيا24

مثل لص محنك بالشر والنفاق يتربص تنظيم داعش بانتظار ضحاياه الجدد لخداعهم بأكاذيبه وإغرائهم بأفكاره المضللة ووعوده الباطلة.

لداعش حاجة ماسة لتعزيز صفوفه دون مبالاة بأعمار عناصره أو مهاراتهم وقدراتهم, ومن دون تردد يصطاد الضعيف فكريا والمضطرب نفسيا والفقير ماديا والهش أيمانا.

ولدى تنظيم داعش الإرهابي مخطط محكم للاستيلاء على أراضي المسلمين ونهب ثرواتهم وممتلكاتهم ويسعى إلى تحقيق أهدافه بإجرام وحشي لا مثيل له.

ورغم الحاجة الماسة للأسلحة والمتفجرات, فأن الأداة الأكثر أهمية لداعش وخطته الدموية تكمن في العنصر البشري للتنظيم, فيسلط اهتماما كبيرا على عملية غسل الأدمغة والاستقطاب, ولتحقيق هذا الغرض, يراقب الدواعش الضحية عن كثب مختارا الفئات من الشباب المضطربة والفقيرة والضائعة ويقدم لهم ما يحتاجونه من طمأنينة ووعود سرعان ما تكشف حقيقتها المضللة ولكن ليس قبل فوات الأوان لمن من هؤلاء الشبان باع مستقبله لداعش.

أفاد منشق تونسي عن تنظيم داعش سمى نفسه أبو حمزة بمعلومات صادمة وحقائق توضح طريقة عمل هذه المنظمة الإرهابية من الداخل وتدفع أفرادها إلى القتل والسرقة والاغتصاب.

أبو حمزة أغروه وقالوا له إنه سينال الغنائم وكانوا في البداية يغرونه في السجائر والأموال وهو عاطل عن العمل وهم وضعوا أصبعهم على الوتر الحساس وهو حاجة الشخص إلى ظروف اجتماعية أفضل واستدرجوه بهذه الطريقة.

وتعليقا على هذه الإفادة قال الدكتور أعليا العلاني الأكاديمي والباحث في التيارات المتشددة من تونس إن هناك ثلاث مراحل في انتداب المقاتلين, الأولى كما هي حالة أبو حمزة في تونس من تلقي الدروس, والثانية هي تلقي التدريبات والثالثة هي التوجه للقتال وكل مرحلة من هذه المراحل لها حيثياتها فالدروس التي يتلقاها الدواعش تختلف من حيث عدد الآيات التي يحفظها والمحاضرات التي يجب أن يحضرها فهناك تركيز على عنصر الشباب أولا وعلى عنصر الأشخاص الذين لهم احتياجات اجتماعية ويفضلون بالتأكيد الأشخاص الذين ليس لديهم خلفية دينية كافية لأن الذين لديهم ثقافة دينية كافية لا ينساقون إلى الفكر الداعشي المتطرف.

مقالات ذات صلة