الأعياد .. مناسبة إجتماعية تُظهر قهر النساء

10

أخبار ليبيا 24-خاص

قصص المطلقات مآسي حزينة فيها من الألم والتضحية كما فيها من الطمع والنكران فالزوج (قبل أن يصير طليقا) متطلب والإخوة طامعون والأقارب يخفون دوما عريساً خلف الباب..نستعرض لكم في السطور التالية  قصة فاطمة وحيرتها في الاختيار بين دروب كلها مليء بالشوك والصعاب:-

عاشت فاطمة يتيمة الأب وتولت رعاية أمها المقعدة بسبب زواج أخوتها وأخواتها، فهي من تهم بعلاجها ومأكلها وملبسها وكل أمورها الشخصية.

عندما ابتسم الحظ أخيرا لها وتزوجت سرعان ما تضايق زوجها من تكفلها برعاية أمها وخاصة في أوقات الأعياد ما سبب بينهما المشاكل وانتهى بها في بيت أمها.

بادر الزوج الغاضب لطلبها إلى بيت الطاعة وأجبرها أن تكون معه لكنها طلبت منه الطلاق وهو ما قوبل بالرفض من جانبه فلجأت على الخلع رغم تحذير محاميها من فقدانها لكل شيء بما في ذلك ملابسها الشخصية.

كان رد فاطمة أنها لا تهتم بالخسائر طالما يتبقى مع أمها وتنال رضاها. بعد فترة من طلاقها توفت الأم المريضة تاركة ابنتها لوحدها في غياب الإخوة والأخوات.

بعد وفاة الأم لم تعد فاطمة تعيش في عزلة لكنها صارت متنازعة بين مطامع الإخوة الخمس الطامعين في بيت الأم مستغلين كل مناسبة اجتماعية أو عيد لينغصوا عليها عيشها بحجة أنها تقيم في بيت العائلة، فمرة يهاجمونها بحجة أنها مطلقة يمنع عنها كل شيء ومرة يطالبونها بدفع ايجار شهري قيمته 500 دينار وهي التي لا تملك راتباً ولم تتمكن من إتمام إجراءات راتب المطلقات.

وهكذا وجدت فاطمة نفسها تعيش على ما يجود به الخيرون من صدقات، وفاقم من وضعها سعي أقاربها لتزويجها لأبنهم المريض نفسياً.

فيما يجهد أقارب طليقها لاعادتها إليه رغم عيوبه وأنانيته.

وتبقى فاطمة تدور في دائرة مفرغة..هل تقبل بالعريس المريض نفسياً ؟أم تلتمس عذرا لطليقها وترجع إليه تاركة البيت لإخوتها الطامعين؟.

مقالات ذات صلة