هل سمعتم بضريبة “حجر فلسطين”؟ أم كنتم ممن وقفوا في طابور المصارف من أجل “ثمن البياض”؟

12

أخبار ليبيا 24

تتصدر أبواب المصارف ونوافذها المشهد في ليبيا قبل حلول عيد الأضحى المبارك بأيام والكل يسأل متى ستأتي السيولة؟ كم سيكون السقف؟ وهل سيكفي هذا السقف لشراء أضحية العيد أم أنه كما تندر البعض مخصص لشراء البياض “الفحم” وملحقات الشواء؟
مرت زوبعة التوزيع في المصارف واختفلت القيم الممنوحة ففي حين منحت فروع قليلة مبلغ 1000 دينار تراوحت أخرى بين الـ600 والـ500 دينار في حين اكتفت أخرى بمنح زبائنها مبلغ 300 دينار فقط.

الشكوى من عدم بعض فروع المصارف بالضوابط والأحكام القانونية المتعارف عليها وعدم تقديم الخدمات المصرفية للعملاء بالمجان هو ضمن ملاحظة في قائمة ملاحظات كثيرة يرددها المواطنون وهم يتزاحمون في طوابير طويلة أمام المصارف.

والمطالبة بتوزيع السيولة بالتساوي علي جميع العملاء غاية لا تدرك، ففي مدينة مسة الواقعة في الجبل الأخضر اشتكى بعض العملاء المعاملة من قبل العاملين بالمصرف التجاري ومن عدم التوزيع العادل للسيولة النقدية على كافه الزبائن ومن إعطاء بعض الزبائن حصة نقدية أعلى من التي يتم توزيعها .

يقول عادل وهو أحد زبائن المصرف “الأمر لم يعد مقبولا أن ننتظر وكأننا نقف كالمتسولين على أبواب المصرف بدون أي مراعاة لكبار السن والنساء ودون توزيع عادل للقيمة ونحن نعلم بوجود أشخاص يأخذون أكثر من حقهم” .

ويضيف عادل بحنق “عندما تعلوا أصوات البعض رافضين لمثل هذه الأمور يكون الجواب (عدي اشكي فينا وين ما تبي) “.

أما في مدينة سوسة الساحلية فيستمر المشهد ولكن بسريالية غريبة يدفع فيها الزبون “حجر فلسطين” عبارة عن قيمة ماليه تؤخذ غصبا من المواطن ليتقاسمها الموظفون فيما بعد.

بينما أقفلت عدة مصارف في الزاوية أبوابها أمام المواطنين دون تمكنهم من الحصول على القيم المالية التي يستحقونها، وهو الأمر الذي دفع البعض في مدينة المرج إلى إغلاق الطرق احتجاجا على اعلان  مصرف الجمهورية المرج نفاذ السيولة الممنوحة له.

مقالات ذات صلة