الوطنية للنفط : هناك بعض الجهات الأمنية وقفت عائقا أمام الإصلاحات التي تهدف خدمة الصالح العام

7

أخبار ليبيا 24 – خاص

عرضت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة  جزء من الحقائق والأدلة المؤسسات في محاربة جريمة التهريب المنظمة للوقود ومشتقاته من قبل المليشيات والأشخاص الخارجين عن القانون .

وكشفت المؤسسة الوطنية للنفط  – في العرض الذي اطلعت عليه أخبار ليبيا 24 – جزاء من الحقائق والأدلة عن جهودها في محاربة هذه الآفة، التي يمكن مشاركتها دون التأثير على سير خطة المؤسسة في محاربة جريمة التهريب المنظمة، ليعرف الجميع من يقوم بمحاربة التهريب على الأرض في الواقع ومن يتظاهر عن طريق سرقة جهود الآخرين.

ونوهت المؤسسة إلى أن  بعض الجهات الأمنية للآسف قد وقفت عائقا أمام الإصلاحات التي تهدف خدمة الصالح العام، لافتة إلى أنها قامت اعدة مرات بتقديم مجوعة من التوصيات أهمها الرفع التدريجي للدعم وحل شركات التوزيع باعتبارها تلعب دور مهم في تفاقم ظاهرة التهريب .

 

وبنت المؤسسة بالتعاون مع لجنة العقوبات في الأمم المتحدة ومكتب النائب العام والقوات الأمنية البحرية والحدودية ومجموعة الوسطاء الملاحيين أنها نجحت في السيطرة على الكثير من الجوانب المتعلقة بالحد من التهريب من خلال تضييق الخناق على المهربين .

وطالبت المؤسسة الوطنية للنفط على لسان رئيس مجلس إدارتها مصطفي صنع الله المجتمع الدولي بتوسيع نطاق اتفاق صوفيا ليضم الوقود المهرب خلال كلمة ألقاها في مدينة جنيف، إضافة إلى تشكيل لجنة متابعة من قبل المؤسسة على محطات الوقود التي تعمل خارج الضوابط المعمول بها .

وكشف المؤسسة أنها حاولت إيقاف تلبية طلبات جميع المحطات التي تم تسجيلها بعد عام 2011 بعد أن أظهرت التحقيقات أن معظمها مخالفة، وتقوم ببيع البنزين والمحروقات للسوق السوداء .

وأوضح العرض أن المؤسسة قامت بإعادة هيكلة شركة البريقة وكلفت لجنة إدارة جديدة لتولي مهام ومسئوليات تحسين أداء الشركة، بما يضمن منع التهريب ووصول الوقود الى مستحقيه من المواطنين في كل مناطق ليبيا، منوهة إلى أنها تعمل مع الشركة على إطلاق حملة إعلامية كبرى هدفها توجيه الرأي العام للتركيز على آفة التهريب مدى تأثيرها على حياة الليبيين وعلى اقتصاد البلاد.

وأكدت المؤسسة أن تهريب الوقود قد أضر باقتصاد البلاد وسهم في ضياع مليارات بل خلق جماعات تهريب منظمه تحقق مكاسب مالية كبيرة بطريقة غير شرعية، مشددة على أنها عازمة كل العزم، رغم التحديات على محاربة هذه الظاهرة بكل الطرق والإشكال القانونية، ولن تألوا جهدا في سبيل إدارة هذا المرفق الحيوي بكل ثقة وإخلاص.

مقالات ذات صلة