بعد قتلهم في كمين…”أخبار ليبيا24″ تتحصل على أسماء قتلى الإرهابيين على طريق الـ 200 “أجدابيا – طبرق”

10

أخبار ليبيا24

تحصلت “أخبار ليبيا24” على أسماء بعض العناصر التابعة للجماعات الإرهابية ضمن المجموعة التي هربت مؤخرًا من الاشتباكات في مدينة درنة واستطاعت الفرار عبر “الظهر الحمر” وأقامت لها القوات المسلحة كمينًا محكما قتلوا فيه جميًعا على طريق الـ 200 “أجدابيا – طبرق”.

وكان من ضمن القتلى القيادي لدي الجماعات الإرهابية فرج عبدالله بالعرج الشاعري من مواليد 1982 ومن سكان منطقة شيحا الشرقية بالقرب من مدرسه الوحدة ويعد من العناصر الخطرة بعد انضمامه إلى تنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2013.

وكان أيضًا من ضمن القتلى عبدالله عبدالكريم طاهر بالعرج – الشاعري الشهير بـ “الفلوس” وهو من مواليد 1987 ومن سكان شيحا الشرقية بالقرب من مسجد عثمان بن عفان وهو من منتسبي تنظيم أنصار الشريعة بعد التحاقه به خلال العام 2013 .

ولدى عبدالله شقيق يدعى ” محمد ” مواليد 1988 الشهير بـ”كعبول” وهو أحد منتسبي تنظيم أنصار الشريعة أيضا والذي تم دفع ديه لأولياء أمره بتاريخ 4 يناير 2017 من قبل ما أسموه مجلس الشورى نتيجة قتله بالخطأ في شهر يوليو 2016.

كما أن له شقيق ثالث ويدعي ( عبدالمهيمن ) مواليد 1998 وأحد منتسبي تنظيم أنصار الشريعة أيضا وقتل بعد فراره من منطقة قنفودة في بنغازي في 2017 بعد استهدافه من قبل السلاح الجوي الليبي على الطريق الرابط بين ” إجدابيا – طبرق ” وما يعرف بطريق الـ 200 .

وكان “عبدالمهيمن” قد خرج في منتصف العام 2016 عبر “جرافة” من ميناء البحري درنة وعلى متنها ما يقارب 40 عنصر وعلى رأسهم المدعو “أمين كلفة” واستقر بهم الحال في مدينة مصراتة، تلك المجموعة منهم من شارك في هجوم ما يسمى ” سرايا الدفاع عن بنغازي ” على الموانئ النفطية بتاريخ 18 سبتمبر 2016 وتم صدهم من قبل القوات المسلحة الليبية، ومنهم من رجع عبر “جرافة” من مدينة مصراتة إلى بنغازي وكان ” عبدالمهيمن ” من ضمنهم ، ومن ثم فر من “قنفودة” فجر الجمعة 5 يناير 2017 وتم قتله.

ولديهم شقيق رابع ويدعي “طاهر ” مواليد 1992 والشهير بـ “الجفورة” و أحد منتسبي تنظيم أنصار الشريعة وسلم نفسه إلى الأجهزة الأمنية في يونيو 2018.

ومن بين العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها أيضًا من قبل القوات المسلحه الليبيه في المنطقه الصحراويه الواقعه علي الطريق الرابط بين مدينتي اجدابيا طبرق خلال فراره من مخبأه من جنوب مدينة درنة صباح الاثنين 13 أغسطس 2018 سعيد عبدالله بالعرج الشاعري الشهير بـ “الكشي”، من مواليد 1990 ومن سكان شيحا الشرقية، عرف عنه ببيعه للخمور وخرج لقتال القوات المسلحة الليبية في يونيو 2018.

وقتل أيضًا في نفس الكمين الإرهابي علي صلاح الزني من مواليد 1980 ومن سكان منطقة شيحا الغربية بالقرب من جامعة شيحا ،التحق بتنظيم أنصار الشريعة في نهاية العام 2012.

وقتل الإرهابي هاني غازي عزت محمود المالكي من مواليد 1994 فلسطيني الجنسية وحاصل على الجنسية الليبية ومن سكان شارع الجيش بالقرب من مدرسة الجلاء في وسط المدينة ا لتحق بتنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2013 .

كما قتل شقيقه عزات غازي عزت محمود – أبوشرح من مواليد 1984 فلسطيني الجنسية ومن سكان شارع الجيش بالقرب من مدرسه الجلاء بوسط المدينة .

إضافة إلى أن لديهم شقيقهم ويدعى ” رأفت ” من مواليد 1982 ولديه عدد من البطاقات المزورة وإحداها باسم رأفت محمد إسماعيل الفيتوري رقم جواز 184169، وقتل في محور شيحا في يونيو 2018 .

وتم القضاء كذلك على رواد إبراهيم عطية الغيثي الشهير بـ “ولد المدير” نسبة لوالده، من مواليد 1987 ومن سكان بلدة رأس الهلال 41 كلم غربي المدينة وانتقل منها وتواجد في مدينة درنة خلال العام 2015 بحكم انتماءه للجماعات الإرهابية وسيطرة القوات المسلحة الليبية على البلدة.

التحق “رواد” بكتيبه شهداء أبو سليم ومنها انضم إلى تنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2013 وخاض العديد من المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية.

لدى “رواد ” شقيقين أحدهم مسجون في سجن قرنادة ويدعى “ربيع ” وأفرج عنه وآخر يقاتل في صف الجماعات الإرهابية ويدعى ” سعد ” الشهير بـ “بغايه” وقام بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية.

ومن بين العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها إبريك عبدالرحيم الفريطيس من قبل القوات المسلحة الليبية في المنطقة الصحراوية الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي إجدابيا طبرق خلال فراره من مخبأه من جنوب مدينة درنة صباح الاثنين 13 أغسطس 2018.

الفريطيس ” من مواليد 1982 ومن سكان شارع الحبس في وسط المدينة ،التحق بكتيبه شهداء أبوسليم خلال العامين 2011 و 2012 ومنها إلى تنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2013

ومن بين العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها محمد فضل الله الغويل الشهير بـ”بهلول” من مواليد 1990 ومن سكان منطقة باب طبرق وكان لاعبا في صفوف الفريق الأول في نادي دارنس التحق بتنظيم الدولة خلال العام 2014 وعند اندلاع الحرب بين داعش و الشورى لزم بيته وخلال العام 2016 التحق بتنظيم أنصار الشريعة.

لدى ” محمد ” شقيقه الأكبر ويدعى “مفتاح” من مواليد 1977 سجين سابق لانتمائه لتنظيم القاعدة وسجن في سجن أبو سليم خلال العام 2006 وأثناء اقتحام ( الثوار ) لذات السجن خرج في أغسطس 2011، والتحق بعدها بكتيبه شهداء أبو سليم خلال العام 2012 وفي أكتوبر 2014 أعلن البيعة لتنظيم الدولة وأصبح من ضمن قياداته الأمنيةز

وعند اندلاع الحرب بين داعش و الشورى لزم بيته أيضا إلى أن التحق مره أخرى بمحاور القتال عند دخول القوات المسلحة الليبية إلى مدينة درنة وقتل خلال المواجهات في شارع حشيشة في وسط المدينة في 24 يونيو 2018 .

ولديهم شقيق ثالث ويدعى ” علي ” ومن مواليد 1985 و أحد منتسبي تنظيم أنصار الشريعة بعد التحاقه به خلال العام 2013 ولا يزال في محاور القتال.

مقالات ذات صلة