تجهيزًا لعودته…الملعب البلدي درنة هجرته الكرة منذ 2010 وتحول إلى مسرح لتنفيذ عمليات الإعدام

7

أخبار ليبيا24- خاص

في 2010 شهد الملعب البلدي في مدينة درنة آخر مباراة من ضمن مباريات الدوري الليبي الممتاز بين فريقي دارنس والهلال، ومنذ قامت الثورة في فبراير 2011 لم تقم فيه مباراة رسمية نتيجة لاضطراب الوضع الأمني في البلاد بصفة عامة وسيطرة جماعات إسلامية على المدينة بشكل خاص.

ومع مرور الأعوام وبدأت المدينة تخرج من سيطرة الدولة وتمت السيطرة عليها بشكل تام من قبل الجماعات الظلامية تحول الملعب من مضمار للرياضة ولعب كرة القدم إلى مسرحًا وساحة لتنفيذ عمليات الإعدام من قبل تلك الجماعات الإرهابية.

وكانت قد نفذت في الملعب البلدي عدد من عمليات الإعدام والقصاص من قبل المحكمة الشرعية التابعة لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” كانت إحداها لشخص مصري لاتهامه بالقتل فيما ألغي تنفيذ حكم السارق لمواطن ليبي وتم تنفيذ الحكم أمام المسجد العتيق بعد تعرض الملعب قبيل التنفيذ للقصف من قبل المُقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الليبي.

وبعد مايقارب الثمانية أعوام وتحرير مدينة درنة من قبل القوات المسلحة العربية الليبية وتطهير معظم شوارعها وأزقتها حيث دخلت القوات المسلحة في مايو الماضي إلى الملعب لأول مرة بعد تلك السنوات، قدمت إلى المدينة الاثنين الماضي لجنة مشكلة من الاتحاد الليبي لكرة القدم لزيارة ملعب درنة إيذانًا بعودة المباريات لها بعد غياب لسنوات.

وتأتي هذه الزيارة التي قامت بها اللجنة التي تكونت اللجنة من رئيسها حسين الحبيب وعضوية كل من عادل أسويسي وسالم السويح لعدد من ملاعب المنطقة الشرقية لاعتمادها لاستضافة الموسم الرياضي الجديد 2018 – 2019.

وزارت اللجنة ملعبي الأندلس في أمساعد وملعب نادي الصقور في طبرق، وقامت بأخذ المقاييس لأطوال الملاعب وعرضها كذلك مقياس المرمى وجولة في المدرجات وغرف اللاعبين والحكام وأبدت بعض الملاحظات على أن تكون لها عودة خلال شهر سبتمبر المقبل.

وقال عضو الاتحاد الليبي لكرة القدم ورئيس لجنة اعتماد الملاعب في المنطقة الشرقية حسين الحبيب لـ”أخبار ليبيا24″ زرنا ملعب درنة الاثنين الماضي لمعاينته بعد أن كانت تسيطر عليه العناصر الإرهابية لأكثر من 7 سنوات.

وأضاف الحبيب وجدنا حفرة كبيرة وسط الملعب جراء سقوط قذيفة كما وجدنا جزء من المدرجات منهار، إضافة إلى بعض التصدعات في بقية المدرجات كما يحتاج صيانة لدورات المياه وغرف الحكام واللاعبين.

وأكد عضو الاتحاد الليبي لكرة القدم ورئيس اللجنة أن عميد بلدية درنة قدم وعودًا بإجراء الصيانة المطلوبة للمعلب خلال أسبوعين، لافتا إلى أنه في حال إنهاء أعمال الصيانة سوف يعتمد الملعب وتعود كرة القدم إلى هذه المدينة التي عادت إلى حضن الوطن بعد تحريرها من الإرهاب.

وتابع الحبيب “بعودة ملعب درنة حال اعتماده ستعود مدينة درنة لحضن الرياضة من جديد وتعود جماهير درنة لمتابعة وتشجيع أبرز الفرق دارنس والأفريقي، مشيرًا إلى أنهم زاروا عدد من الملاعب وكان ملعب الصقور في مدينة طبرق من أفضل الملاعب.
.

مقالات ذات صلة