على طريقة رصاصات “خالد” قناص سرت…كمين للقوات المسلحة يسقط 15 إرهابيًا

10

أخبار ليبيا24- خاص

في يناير من العام 2016 انتشر الرعب بين صفوف عناصر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” في مدينة سرت إثر استهدافهم برصاصات في الرأس من قبل قناص تمكن من اصطياد أكثر من 15 إرهابي ببندقيته التي يتنقل بها من مكان لمكان.

الشاب خالد عمران مرعي، من مدينة سرت الذي استهدف قياديي وعناصر التنظيم الإرهابي وتنقل مثل شبح يبث الذعر في نفوس من أتوا ليبثوا الذعر بين سكان المدينة، ماسبب لهم الربكة والخوف إلى أن علموا بأمره فحاصروا بيته وواجههم وحيدًا إلى أن استشهد.

رصاصات خالد

تمكنت القوات المسلحة العربية الليبية اليوم الاثنين من نصب كمين محكم للجماعات الإرهابية التي تتجول في الصحراء الليبية على الطريق الصحراوي الرابط بين مدينتي أجدابيا وطبرق، وقتل خلال هذا الكمين الذي نصبته كتيبة الـ101 وكتيبة الـ 21 بقيادة نقيب محمد أبسيط، حوالي “15” إرهابيًا بعد رصد تحركاتهم من قبل الاستخبارات العسكرية.

والملفت، أن أغلب قتلى العناصر الإرهابية خلال هذا الكمين تبين أثناء نقل جثامينهم إلى مستشفى أمحمد المقريف في مدينة أجدابيا أنها كانت مصابة برصاصة في الرأس فيما يدل على أن القوات المسلحة تلقت تدريبًا عاليًا على خوض المعارك بكامل جاهزيتها، وما أعاد إلى الأذهان قصة “قناص سرت” الذي أقض مضجع الإرهاب في عقر داره.

عودة أشبال القناص

وهنا يطرح تساؤل حول عودة أشبال قناص سرت من جديد إلى ساحات القتال ليكونوا الشوكة في خاصرة تنظيم الدولة الإرهابية “داعش” وعناصره في كافة أنحاء ليبيا، وأن يسبقوا عناصر التنظيم بخطوة لتفادي هجمات التنظيم الغادرة وأن يكونوا لهم بالمرصاد.

وفي الآونة الأخيرة، كانت الكفة ترجح للقوات المسلحة في ساحات القتال ضد التنظيمات الإرهابية، فلقد تمكنت القوات المسلحة العربية الليبية من إنهاء كافة المعارك الأخيرة لصالحها، حيث قتلت في يوليو الماضي “13” إرهابيًا عقب هجومهم على مركز شرطة العقيلة بينهم كان بينهم قيادات كبيرة.

وكان مصدر مطلع أكد أن القوات المسلحة تمكنت من قتل كل المجموعة التي هاجمت المركز والبالغ عددها 12 عنصر بينهم القيادي لدى تنظيم الدولة “داعش” في منطقة وادي الجفر ويدعى ونيس محمد العبار خلال المواجهات مع القوات المسلحة الليبية بعد مطاردتهم ومحاصرتهم.

وأوضح المصدر أن العبار من مواليد 1983 ومن سكان حي بن يونس في مدينة بنغازي وهو أحد منتسبي كتيبة راف الله السحاتي قبل أن ينضم إلى تنظيم أنصار الشريعة ومنها إلى تنظيم الدولة ،ليفر من منطقه الصابري بمدينة بنغازي في 5 يناير 2017.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الليبية تمكنت من التحفظ على عدد 12 جثة تابعة لمنتسبي تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي بعد محاصرتهم وقتلهم في وادي الجفر الواقع على الطريق الممتد بين العقيلة و مرادة.

وكان تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي أعلن في بيان له عن تبنيه تنفيذ الهجوم الإرهابي والذي وقع على مركز شرطة العقيلة غرب مدينه إجدابيا وقتل على إثره أحد رجال الأمن وحرق عدد من السيارات والآليات العسكرية.

موقع السرير

وقبل هذا الكمين تعرض فجر اليوم الاثنين موقع حقل آبار السرير بمنظومة السرير سرت بنغازي لهجوم مسلح من قبل مجموعة إرهابية يرجح أنها تابعة لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش”.

وبحسب الصفحة الرسمية لجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، تم السطو على سيارات وتموين الموقع دون وقوع إصابات بين المستخدمين، في دلالة واضحة على أن هذه الجماعات تحوم في الصحراء في غاية منها للحصول على الغذاء والماء والعربات والآليات والمحروقات، بعد طردها من المناطق الشرقية على يد القوات المسلحة.

وأكد مدير الموقع محمد المصري في تصريح خاص لـ”أخبار ليبيا24″ أن المهاجمين قاموا بتجميع كافة المستخدمين في مكان واحد و طلبوا منهم قطع الكهرباء عن برج تغطية الاتصالات عن منطقة السرير كاملة .

وأشار المصري إلى أن المهاجمين يرتدون ملابس عسكرية دون معرفة لأي مدينة أو جهة تتبعها هذه المجموعة، موضحا أن لهجتهم كانت قريبة من سكان المنطقة الشرقية لليبيا.

وأضاف مدير الموقع أن القوة قامت بسلب جميع السيارات داخل الموقع و سرقة قطع غيار سيارات الدفع الرباعي و نهب التموين وبعض الأدوية.

ويعتبر هذا الهجوم هو الثالث على موقع النهر خلال العامين الأخيرين ويحتوى موقع السرير على العديد من المنشآت الحيوية منها محطة الكهرباء ومستودع السرير النفطي.

وطالب العاملون في موقع النهر القيادة العامة للقوات المسلحة بضرورة تكليف قوة نظامية لحماية الموقع من الهجمات المتكررة.

 

 

مقالات ذات صلة