بعد منعها تهريب الوقود .. إيقاف لجنة أزمة الوقود والغاز عن العمل وتسريح موظفيها

12

أخبار ليبيا 24 – خاص

علمت أخبار ليبيا 24 من مصادر مطلعة إيقاف لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط عن العمل وتسريح موظفيها بالكامل .

وكانت اللجنة أكدت أن رئيس شركة البريقة لتسويق النفط عماد بن كورة يصدر قرار بإلغاء مكتب متابعة توزيع الوقود والغاز في شركة البريقة والذي يرأسه ميلاد الهجرسي وتسريح كامل موظفيها وتوزيعهم على الإدارات الأخرى بالشركة.

وأضاف اللجنة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنهم في انتظار صدور قرار بإلغاء لجنة أزمة الوقود والغاز خلال هذا الأسبوع .

ويأتي هذا الإيقاف بعد مناشدة لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة لشركة البريقة، كافة الجهات المسؤولة وأبناء الشعب الليبي بدعمها في جهودها لإنهاء ظاهرة تهريب الوقود والغاز؛ خصوصًا عبر الحدود التونسية.

ومن جهتها أعنت لجنة أزمة الوقود والغاز بالغرفة الأمنية المشتركة بني وليد رفضها لهذا القرار التعسفي الصادر من رئيس شركة البريقة والقاضي بإلغاء مكتب متابعة توزيع الوقود والغاز ولجنة الأزمة.

وأعلنت لجنة بني وليد مساندتها الكاملة لرئيس لجنة الأزمة وكافة العاملين في مكتب متابعة توزيع الوقود والغاز ورئيس المكتب.

وأكدت تعاونها مع كافة الأجهزة الداعمة للعاملين في المكتب، وخصوصًا بعد التحسن في سعر الصرف وبقاء السلعة الأساسية في الوطن.

وشددت لجنة بني وليد على كافة العاملين للثبات في موقفهم وبقائهم في عملهم وعدم الانصياع لهذا القرار الباطل الذي صدر زورا وبهتانا ضد لجنة الأزمة في شركة البريقة.

وذكرت لجنة أزمة الوقود والغاز بالغرفة الأمنية المشتركة بني وليد أنها تشجب وبقوة هذا القرار الصادر من جهة انصاعت لرغبة المهربين الذين قدموا بلادنا على طبق من ذهب في ضوء هذا الوضع التعيس الذي يعيشه المواطن البسيط .

ودعت اللجنة رئيس حكومة الوفاق ورئيس مجلس النواب لإلغاء هذه القرار الباطل شكلا وقانونا، مؤكدة وقوفها مع لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط.

وكان رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز ميلاد ميلاد الهجرسي، أكد في بيان له إنه يتعرض لضغوط وإن حجم التهديدات كبير جدًا، موضحاً أن عدة جهات لا يعجبها عملهم منها عصابات محلية ومخابرات أجنبية، إضافة إلى عدة جهات محلية محسوبة على أنها رسمية.

وأعلن الهجرسي حدوث انفراج كبير في أزمة الوقود في المنطقة الغربية، بعد الجهود التي بذلتها اللجنة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في مكافحة عمليات التهريب.

وأكد رئيس اللجنة في تصريح نقلته إدارة التواصل والإعلام في حكومة الوفاق، الأحد، أن اللجنة مستمرة في تنفيذ المهام الموكلة في مكافحة تهريب الوقود من المنافذ والحدود البرية، الأمر الذي أسهم في زيادة منسوب كميات الوقود في خزانات شركة البريقة.

وأوضح بأن الدولة الليبية والأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لها بمشاركة سلاح الجو والقوات البحرية عاقدة العزم على مكافحة تهريب الوقود، والذي يكبد الاقتصاد الوطني خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات سنوياً.

وأضاف الهجرسي بأن هذا العمل الوطني لا يحسب للجنة الأزمة، ولا لشخص بعينه، وإنما لجهود مضنية من الأجهزة المختصة بمساندة الشعب الليبي.

وطمأن رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المواطنين، بأن العاملين في شركة البريقة، يواصلون الليل بالنهار لرفع المعاناة عن المواطن بتوفير الوقود والغاز لسد احتياجات السوق.

وطالب المجلس الرئاسي بالاستمرار في دعم اللجنة والجهات المكلفة بمكافحة التهريب لضمان استمرارهم في المهمة الموكلة لهم، حفاظاً على قوت الشعب الليبي.

وأكد الهجرسي في وقت سابق أن 40% من احتياجات السوق المحلية التونسية للوقود يجري تغطيتها بالوقود الليبي المهرب، مشيرا إلى أن الخسائر جراء التهريب التي تتكبدها بلاده قدرت بنحو مليار دولار.

وشهد منفذي رأس جدير ووازن الذهبية الحدوديين بين ليبيا وتونس احتجاجات ومظاهرات وأعمال شغب ومنع للمسافرين الليبيين من العودة إلا بعد السماح بعودة أعمال التهريب من قبل المهربين التونسيين.

كما تسبب منع تهريب الوقود إلى تونس في أمة وازدحام للسيارات أمام محطات الوقود في المدن والمناطق التونسية القريبة من الحدود الليبية.

مقالات ذات صلة