خطر من تشبع من تطرف داعش وتربى على نهجه الإرهابي

30

أخبار ليبيا24

لفترة طويلة ارتكزت الحرب على داعش على القضاء على قادة التنظيم الإرهابي ومقاتليه, ولكن الخطر لا ينحصر في الأدمغة المدبرة والمجرمين المنفذين للعمليات فكل من يعاشر الدواعش من نساء متشبعين من فكره المتطرف وأطفال تربوا على نهجه يشكلون خطر لا يستهان به فبينما يبدو أنهم من العناصر الأضعف فقوتهم تكمن في وجودهم خلف جدران المنازل ووراء خطوط التماس.

كشفت دراسة حديثة أن حوالي ربع الأجانب الذين كانوا يعيشون في ظل تنظيم داعش كانوا من النساء والأطفال، وأن هذه المجموعات ستشكل تهديدًا أمنيًا كبيرًا لدى عودتهم إلى ديارهم.

وقام باحثون من المركز الدولي لدراسات التطرف في لندن ببناء قاعدة بيانات لأكثر من 40000 من الرعايا الأجانب الذين انضموا إلى التنظيم في العراق وسوريا منذ أن تأسس في نيسان 2013.

وقالت مديرة المركز، شيراز ماهر، إن النتائج كانت مهمة لأن معظم الاهتمام بتنظيم داعش ركز في السابق على مقاتلي الجماعة وقيادتها، وليس على رُبعهم المكون من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن هاتين المجموعتين ستشكلان الآن تحديات خاصة وكبيرة للسلطات في بلدانهم الأصلية لدى عودتهم إلى الوطن من الخلافة المحطمة.

والنساء والقاصرات تستعد للعب دور مهم في تنفيذ أيديولوجية تنظيم داعش الآن بعد سقوط الخلافة، لذا من الضروري أن تدرك الحكومات أن هذه الجماعات باعتبارها مجموعتين متميزتين تحتاجان إلى استجابات فريدة خاصة بهم.

وأضافت الدراسة إن بعض نساء داعش يشكلن الآن تهديدًا أمنيًا معينًا بسبب التدريب الذي حصلن عليه في أراضي داعش، والذي يمكن أيضًا تمريره إلى أطفالهن، وما يحملنه من رسائل متشددة تضغط على النساء للعب أدوار قتالية.

وبينت الدراسة أن النساء والقاصرات المنتميات إلى تنظيم داعش برهن على كونهن يشكلن تهديدات أمنية، إذ تم تخطيط وتنفيذ العديد من الهجمات الفاشلة والناجحة على مستوى العالم عن طريقهن.

ولاحظت أنه على الرغم من أن داعش أبقى النساء في البداية بعيدًا عن أدوار المعركة، إلا أن هذا الوضع تغير تدريجيًا في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة