الكشف عن المستهدف في الغارة الجوية في “أوباري”…فمن هو؟

31

أخبار ليبيا24

كشف مصدر مطلع أن التقارير الأولية تفيد أن الضربة الجوية التي استهدفت منزلا في حي الشارب شمال أوباري ليلة الأربعاء 25 يوليو 2018 استهدفت القيادي وأمير إمارة الصحراء يحي أبو الهمام ومساعده طلحة الشنقيطي موريتاني الجنسية.

وأفاد المصدر أن جمال عكاشة جزائري الجنسية من مواليد 1978 في مدينة “الرغاية ” شرق العاصمة الجزائرية والمكني يحي أبوالهمام” ، التحق بالجماعات المسلحة في نهاية التسعينيات بعد الإفراج عنه من السجن والذي قضى فيه 18 شهرا وأرسل من قبل قيادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي كان يقودها “حسان حطاب”.

وأوضح المصدر أن “أبوالهمام” تقلد مناصب قيادية وأسندت إليه قيادة المنطقة التاسعة في الصحراء بأوامر القيادي في تنظيم القاعدة مختار بالمختار الجزائري في العام 2004 وكلف بإنشاء قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة لإرسال السلاح والمتفجرات إلى قيادة التنظيم في “بومرداس” شرقي العاصمة الجزائرية ولعب دورا بارزا في تمويل قيادات القاعدة آنذاك بالسلاح والمتفجرات انطلاقا من الصحراء وإلى ليبيا .

ولفت المصدر إلى أن الإرهابي عين أيضا أميرا لسرية الفرقان في كتيبة طارق بن زياد تحت قيادة عبدالحميد أبو زيد المخطط والمنفذ لعديد من العمليات الإرهابية ضد مراكز للجيش الموريتاني في منتصف العام 2005، وكان في الطليعة رفقة عناصر كتيبة “الفرقان”.

وأكد المصدر أن جمال عكاشة خطط لخطف العديد من الشخصيات العربية وأهمها الغربية في الصحراء الكبرى وشارك في العديد من العمليات الإرهابية والمسؤول عن العديد من تجهيز العمليات الانتحارية وعرف عنه بمهندس عمليات الخطف بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ويعد من أبرز قادة القاعدة في المغرب الإسلامي .

وأضاف المصدر أن “أبو الهمام” كان من أبرز القيادات الإرهابية المشاركة في هجوم “تورين” الشهير في سبتمبر 2008، والمسئول المباشر عن مقتل الأمريكي ” كريستوف لكيت ” وسط نواكشوط في يوليو 2009 وهو المدبر للعملية الانتحارية التي نفذت قرب السفارة الفرنسية بنواكشوط في أغسطس 2009 وهو أيضا المسؤول عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في النعمة شرق موريتانيا في 25 أغسطس 2010 .

وأشار إلى أن الإرهابي عكاشة كان عضوًا سابقًا في الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية وكان أيضا أحد أركان الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت لاحقا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما يعد “أبو الهمام” نائب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين والتي تأسست في مارس 2017 والتي ضمت أربع فصائل أبرزها “أنصار الحق”.

وذكر المصدر أن عكاشة يعرف أيضا بأحد القادة الصقور في تنظيم القاعدة ،ورغم صغر سنه إلا أنه يعد من القيادات الأولى للتنظيم والتي وصلت إلى الصحراء في منتصف العام 2004، ويعتبر من أبرز قادة القاعدة في إقليم شمال مالي .

وأوضح المصدر أن ” عكاشة” عين من قبل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” عبد المالك دروكدال ” المكني أبي مصعب عبدالودود أميرا للتنظيم في منطقة الساحل والصحراء في أكتوبر 2012 خلفا للأمير السابق “نبيل المخلوفي” المكني “أبوعلقمة” والذي توفي نتيجة حادث سير وقع بشمال مالي في سبتمبر 2012 .

وأكد المصدر أن “أبو الهمام” أصبح قائدا لكل الكتائب التي تقاتل في منطقة الساحل والصحراء بما فيها التابعة للجزائري عبد الحميد أبو زيد، والمنتشرة في ” تمبكتو ” شمال غرب مالي وكذلك أيضا لتلك التي كان يتزعمها مختار بالمختار والمنتشرة في “غاو” شمال شرق مالي .

يشار إلى منطقة الصحراء هي المنطقة التاسعة وفق التقسيم الإداري للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتسمى أيضا منطقة الجنوب ،ويقسم التنظيم شمال إفريقيا إلى مجموعة من المناطق العسكرية تمتد فيها (إمارة الصحراء ) بين مالي و النيجر و نيجيريا و ليبيا و موريتانيا و تشاد وتعرف لدى التنظيم بـ (صحراء الإسلام الكبرى).

وكانت الولايات المتحدة أدرجت اسم “أبو الهمام” على لائحتها السوداء للأشخاص المشمولين بالعقوبات في فبراير 2013 لتورطهم في الإرهاب وذلك بتجميد أي موجودات له أو أصول يملكها على الأراضي الأمريكية ومنع أي مواطن أمريكي أو شركة أمريكية من التعامل معه تجاريا تحت طائلة التعرض لملاحقات جزائية.

مقالات ذات صلة