عواقب جسيمة لمن يحاول إعادة داعش إلى ليبيا

11

أخبار ليبيا24

لم يرتعب الجيش الليبي يوما من تنظيم داعش الهمجي ولم يدع إجرام الجماعة يعيق تصميمه على دحر جميع أنواع الإرهاب وفلوله عن أرض ليبيا.

وفي الآونة الأخيرة, لم يبخل من تبقى من الدواعش من المحاولات اليائسة للعودة إلى ليبيا من خلال هجمات على الأمن ورجاله ومساعي فاشلة لنشر الرعب والفوضى.

ففي الـ22 من مايو الماضي، فجر عناصر التنظيم بوابة الـ 60، جنوب المدينة، بسيارة مفخخة، وجاء ذلك بالتزامن مع هجوم آخر على بوابة أوجلة، شرق البلاد، ما تسبب في مقتل جنديين.

وبينما لا يخاف الجيش الليبي خطر مواجهة داعش, ويختار التضحية بحياته بعزم وشجاعة فداء الوطن والمواطن ويذرف كل نقطة دم ثمينة مقابل إبادة العشرات من الدواعش الأوغاد الجبناء الذي لدمائهم لا قيمة ولحياتهم لا معنى.

فقد شن تنظيم داعش هجوماً إرهابياً مباغتاً في الساعات الأولى من فجر 24 يوليو على بوابة ومركز للشرطة بمنطقة العقيلة، غرب مدينة إجدابيا، الواقعة شرق ليبيا، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين من قوات الجيش الوطني، بالإضافة إلى إحراق جزء كبير من المركز، وتدمير مدرعة حربية وسيارة إسعاف، والاستيلاء على بعض المعدات، بعد اشتباكات دامية مع قوات الجيش، أسفرت عن مقتل 12 فرداً من التنظيم المتطرف.

وأفاد مصدر أن الجيش الليبي نجح في قتل الإرهابي محمود البرعصي، زعيم داعش في شرقي ليبيا، في مدينة إجدابيا.

وأشار المصدر إلى أن الإرهابي المعروف هو الذي يقود الإرهابيين في مدينة بنغازي، كما أضاف أن قوات الجيش الوطني الليبي نجحت في صد الهجوم الإرهابي على مركز شرطة العقيلة.

وأشار إلى أن قوات الجيش الليبي تمكنت من تصفية 13 إرهابيا بوسط ليبيا، ومطاردة العناصر التي حاولت السيطرة على مركز شرطة العقيلة.

وفي دورها كشفت مديرية أمن إجدابيا جانباً من تفاصيل الحادث، وقالت إن جنديين لقيا حتفهما في الهجوم الغادر الذي شنه داعش في الثالثة صباحاً، وهما عثمان عيسى الزواوي وعبد الرحيم عوض الدنقلاوي القبائلي، كما تم العثور على 5 دانات (هاوزر) ملغمة كانت معدة للتفجير.

ولفتت المديرية، في بيانها، إلى أن الإرهابيين أحرقوا جانباً كبيراً من المركز، بما في ذلك مدرعة تابعة للجيش كانت معطلة، وسرقوا جهازاً لاسلكياً ثابتاً، ثم أضرموا النيران في سيارة إسعاف، قبل أن يفروا هاربين بعد اشتباك قوات الجيش معهم.

وذكرت الأنباء أن مسلحي تنظيم داعش قاموا بتفتيش المنازل في بلدة العقيلة، واقتحموا كذلك محلات لبيع المواد الغذائية ومحطة وقود في المنطقة.

مقالات ذات صلة