طيران مجهول يضرب هدفاً في أوباري .. قصف أجنبي أم محلي؟ من المستهدف في معقل القاعدة في الجنوب ؟ مختار الأعور أم مواطنه أبو داوود؟

14

أخبار ليبيا 24

نفذت طائرة مجهولة قبل قليل ضربتين في حي الشارب بمدينة أوباري الذي تعرض أحد منازله لقصف من قبل قوة الأفريكوم قبل أشهر، فيما أكدت مصادر محلية أن الطائرة نفذت الضربتين وواصلت تواجدها في سماء المنطقة قبل أن تختفي.

وأضافت المصادر أن القصف أدى إلى مقتل ستة قتله ما بين جزائريين وماليين وليبي من بينهم ” أبو ليث الليبي ” وينتمي جميعهم إلى جماعتي أنصار الحق و تنظيم القاعدة .

الهدف:معقل للقاعدة

ولم يتبين الهدف الرئيسي الذي استهدفته الطائرة التي يرجح أن تكون بدون طيار وإن قالت بعض المصادر أنه سيارة سوناتا رصاصية اللون على متنها شخصان كانت متواجدة بالحي الواقع أقصى أوباري والذي يملك تنظيم القاعدة الإرهابية تواجداً كبيراً فيه.

فيما أكدت مصادر أخرى أن الهدف هو أحد منازل الحي، مؤكدة أن المنزل المجاور له كان قد استهدف من قبل قوة الأفريكوم قبل أشهر.

المستهدفون الرئيسيون: الأعور أم مواطنه أبو داوود؟

التكهنات وصلت أيضاً لهوية المستهدفين الرئيسيين من الضربات إذ يتداول سكان أوباري اسمين أحدهما هو القيادي البارز بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب المدعو موسى أبورحله والمكنى بموسى أبو داوود، الجزائري الجنسية، الذي ضربت طائرة أمريكية بدون طيار في 24 مارس الماضي منزلاً بحي الفرسان-تانوت اعتقد حينها أنه كان متواجداً فيه.

أما الاسم الأخر فهو للإرهابي المثير للجدل زعيم جماعة المرابطون الجزائري مختار بن مختار الملقب بـمختار الأعور الذي أعلن أكثر من مقتله كان أشهرها في عام 2015 عندما قالت الولايات المتحدة أن طائرة استطلاع أميركية من دون طيار استهدفته، وتحدث المسؤولون الأميركيون “على أمل” أن يكون قد قتل في ضربة صاروخية لتلك الطائرة.

بن مختار..تاريخ من الدم لمستر مارلبور

ويلقب بن مختار بألقاب أخرى من بينها مستر مارلبور  لأنه حين كان قائداً لكتيبة الملثمين تمركز في الحدود مع دولة مالي مدشنا لسلسلة من الهجمات الإرهابية وعمليات خطف الرهائن الأجانب ومبادلتهم مقابل مبالغ مالية وتهريب السجائر، وتعد حادثة منشأة الغاز في عين أميناس عام 2013، التي قتل فيها 29 عنصرا من رجال بن مختار و40 رهينة خلال العملية المسلحة التي استغرقت 4 أيام، واحدة من أبرز العمليات التي خطط لها الأعور.

وفيما تتواصل التكهنات وسط صمت رسمي ليبي ينتظر الليبيون بيانا من خارج الحدود يتبنى المسؤولية بكلمات مقتضبة.

 

مقالات ذات صلة