منظمة حقوق عربية: لا يجب أن تتحمل ليبيا لوحدها ملف أطفال داعش

9

أخبار ليبيا 24

قال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان (فرع ليبيا) عبد المنعم الزايدي أنه لا يجب أن تتحمل الدولة الليبية لوحدها عواقب ملف الأطفال من أبناء داعش.

وأضاف الزايدي أن الملف مهم جدا ويجب تحريكه، وأنه على السلطات الليبية والتونسية تحمل المسؤولية اتجاه ذلك ، فيما يتوجب على الدول أن تستلم جثث رعاياها.

وأوضح أن الملف الذي تخشى الحكومات فتحه يضم جثث مقاتلي تنظيم داعش، أطفال أبرياء من آباء دواعش.

وأكد أن مدينة طرابلس بها 22 طفلاً من تونس تبلغ أعمارهم أقل من 11 سنة أما في مصراتة فيوجد 7 أطفال من السودان اعترفت بـ4 منهم في أغسطس الماضي وتم ترحيلهم .

وتابع الزايدي “كما يوجد أيضا 6 أطفال من تونس و15 طفلا من جمهورية مصر وفتاة من السنغال وفتاة والدتها بريطانية و5 أطفال مجهولي الجنسية” .

وفيما يخص النساء قال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان (فرع ليبيا) “توجد امرأة تونسية وواحدة سنغالية، وصومالية” .

ولفت إلى جود ما لا يقل عن 780 جثة، موضحاً أنه تم ترقيم الأكياس وتصنيفها، وكل جثة لها ملف خاص بها، وعينات من الحمض النووي، ووثائق وعلامات أخرى تم جمعها مع كل جثة وقد تم تخزين الجثث في حاويات التبريد بعد تحرير مدينة سرت من عناصر التنظيم في ديسمبر من العام 2016.

وأشار الزايدي أنه تم دفن ما بين 1500 و 2000 جثة من عناصر داعش في مدينة سرت بعد انتهاء الحرب وأن معظم القتلى من تونس، مصر، السودان، المغرب وبعضهم من ليبيا.

مقالات ذات صلة