الرقة المجروحة تشهد لكذب داعش ووعوده الباطلة للمسلمين

10

أخبار ليبيا24

برز تنظيم داعش بخوفه المخادع على الدين الإسلامي, فادعى معرفة الإسلام وفاخر بتصميمه على حماية شريعته فباشر بنشر الأكاذيب والوعود المخادعة والباطلة ليستقطب من الشباب المسلم الساذج البسيط من صدق أكاذيب الدواعش وانضم إلى صفوفه ظنا منه أنه يعتنق الإسلام الصحيح ويطبق شريعته تحت راية دولة داعش الإسلامية المزعومة.

أكثر داعش من الأكاذيب ووعد بدولة قانون إسلامي عادل لا تفرق بين المواطنين وتؤمن لهم العيش الكريم، فسرعان ما صدم من صدق أكاذيب داعش ووجد نفسه مرميا في شباك التنظيم الهمجي الأناني ومتروكا دون دعما أو مساندة، ولم يهتم الدواعش بالسكان المساكين وعاملهم معاملة قاسية وغير إنسانية وحتما حتما غير إسلامية.

وكشفت وثائق لداعش تم العثور عليها في عدد من مواقع التنظيم في مدينة الرقة السورية مدى استباحة هذا التنظيم للمنشآت المدنية من مشافي ومراكز رياضية وترفيهية محولاً إياها إلى مقار قضائية وأقبيتها سجوناً ومراكز تعذيب وثكنات عسكرية.

وتتمثل وثائق أخرى تم العثور عليها في ما تسمى بساحات “الملعب الأسود” بنماذج لأوراق تخص دواوين القضاء وتثبت بوضوح أن داعش لم يكن يكفل حقوق المتهمين في استئناف الأحكام مثلاً فالمتهم تزهق روحه أو تقطع أطرافه دون تأكيد كامل للتهمة الموجهة إليه.

اليوم وعند الدخول إلى وسط هذه المدينة التي لا تزال حزينة لا يزال باستطاعة الزائر مشاهدة مخلفات داعش مترامية هنا وهناك، من سيارات مفخخة، ومنازل ملغمة، وجثث متناثرة تحت الأنقاض، وسط دمار كامل حل بالمدينة، كاشفاً عن ضراوة المعارك والقتال والثمن الذي دفعه سكانها لاسترداد مدينتهم.

فخلافاً لادعاءاته التي طالما روج لها في إصداراته وبياناته، تكشف الفواتير المتعلقة بطلبات المستلزمات الطبية عن حجم خسائره البشرية والإصابات التي مني بها مقاتلوه جراء معاركه ومواجهاته العسكرية.

ووفقاً لأحد كشوفات داعش وسجلاته كان واضحاً من خلال ما تبين من فواتير المشتريات للمستلزمات الطبية والتي حملت شعار “ديوان الصحة.. ولاية الرقة” و”ضماد المجاهدين” أن الأولوية للطبابة والعلاج في مستشفى الرقة الواقع تحت إدارة داعش كانت لمقاتليه وليس لعموم الأهالي وسكان المدينة.

مقالات ذات صلة