بعيون عميد بلديتها: هكذا يبدو الوضع الأمني في درنة

11

أخبار ليبيا 24 – خاص

قال عميد بلدية درنة عبد المنعم الغيثي في تصريح لأخبار ليبيا 24 أن مدينة درنة بالكامل تحت سيطرة المجلس البلدي ولم يبقَ من جيوب الإرهابيين إلا أحياء المغار والمدينة القديمة التي لم تتحرر بالكامل.

وأضاف الغيثي بأنهم لم يستلموا بعد المغار والمدينة القديمة من القوات المسلحة، في حين أن باقي الأحياء تحت سيطرة المجلس البلدي والأجهزة الأمنية مثل مراكز الشرطة والبحث الجنائي والنجدة قد باشرت العمل فيها بالإضافة إلى “بقية الأجهزة غير المنظورة”.

وأوضح العميد أن مهمة البلدية الأولى كانت إظهار رجل الأمن في الشوارع، وهو –بحسب العميد- ما تحقق بعد تحرير مدينة درنة في “ظل تعاون مدير الأمن لفرض القبضة الأمنية على المدينة وأصدر تعليماته إلى مراكز الشرطة لكي تعمل بكل طاقتها رغم قلة الإمكانيات”، مبيناً أنهم وضعوا خطة مشتركة ومراكز الشرطة باشرت في استقبال الشكاوى من المواطنين.

وأردف “نقوم بجولات تفقدية بين الحين والأخر لمتابعة كل ما يحدث في المدينة وسنفعل القضاء والنيابات قريباً”.

وتابع “لقد اجتمعنا مع جهاز تطوير المدن وسيتم صيانة مبنى المحكمة بكل درجاته الجزئي والإستئنافي وتفعيل دور المحامي العام والنيابة العامة وستكون منظورة خلال الفترة القادمة . وحالياً سنتعامل مع نيابات القبة وأم الرزم .”

ولفت “اجتمعنا مع الهيئات القضائية ووضعنا نقاط عريضة في تفعيل القضاء وتوصلنا إلى نتائج حقيقية وأحلنا مشاكلنا إلى رئيس الحكومة.

وتطرق إلى الإبقاء على رئيس مجلس الحكماء في البلدية وأنه “سيشكل مجلس حكماء جديد تحت إشراف البلدية”.

وختم بالقول “أبقينا على مسؤولي القطاعات لحين النظر في المذكرة التي قدمت لرئيس مجلس الوزراء ووزير الحكم المحلي . وحكماء درنة يطالبون وزير الحكم المحلي بإنشاء محافظة درنة بدلاً عن البلدية وتكون حدودها الأبرق غرباً إلى التميمي شرقاً” .

مقالات ذات صلة