لا مخرج للدواعش المحاصرة والمخنوقة والمتروكة إلا الانتحار

6

أخبار ليبيا24

لطالما افتقر تنظيم داعش الإرهابي لأي تقدير للحياة ولقيمة عيشها بحرية وكرامة, وهذا الفقدان لأهمية العيش بسلام طبقه التنظيم على عناصره إذ أقنعهم وقام بغسل أدمغتهم أن الحياة لا قيمة لها والأجدى بهم أن يموتوا في سبيل الخلافة فيقوموا هؤلاء من الشباب والنساء وحتى الأطفال المسيرين نحو الهلاك بحرق أنفسهم بالنار نفسها التي تلتهم المدنيين المسلمين الأبرياء.

أما الآن وأكثر من أي وقت مضى, حيث يجد داعش نفسه منزويا ومتروكا ومخنوقا, يلجأ التنظيم إلى أسلوب الهجمات الانتحارية عبر ذئابه المنفردة اليائسة التعيسة ظنا بهم أنهم يضمنون الجنة ومخطئون أن ظنوا أنهم يسجلون انتصارات.

وفي هزيمة جديدة لداعش في إدلب حيث سجل انتصار من دون وقوع ضحايا, إذ لم يستطع الانتحاري الداعشي إلا على قتل نفسه وإنهاء حياته البائسة.

ففي يوم 14 يوليو وخلال الحملة الأمنية للتخلص من بقايا الدواعش في إدلب السورية قتل أحد أمنيي تنظيم داعش، وذلك خلال ملاحقته في إطار عملياتها الأمنية في محافظة إدلب.

فعند مداهمة الأوكار التي يختبئ فيها أمني التنظيم, دارت اشتباكات مع الأمني المدعو “سعد” المتورط في قتل وتصفية العشرات وضيقوا الخناق عليه داخل أحد الأبنية, الأمر الذي دفعه إلى الانتحار حيث ألقى نفسه من الطابق الرابع وقتل دون أن يستطيع تفجير نفسه وقتل الأبرياء معه.

وفي سياق متصل, أعدم أحد كبار القياديين الأمنيين في تنظيم داعش بريف إدلب والملقب “أبو البراء الساحلي” وهو نائب المسؤول العام في تنظيم داعش في ما يسمى “ولاية إدلب”, وقد أعدم الإرهابي في 13 يوليو في المكان ذاته الذي استخدمه لإعدام ضحاياه.

مقالات ذات صلة