تونس والجزائر يتوعدان باقتلاع الدواعش الجبناء من جحورهم

9

أخبر ليبيا24

نالت تونس حصة موجعة من إرهاب داعش استهدف شعبها ورجال أمنها وسواحها, ففي عام 2015 شهدت البلاد أكثر الحوادث دموية في تاريخها، عندما سقط عشرات القتلى من الشعب والشرطة والجيش والسياح، بعد هجمات استهدفت متحف باردو السياحي في تونس العاصمة، ومنتجعا سياحيا في محافظة سوسة شرق البلاد.

ولكن منذ حينها والأمن متماسك بفضل جهوزية الجيش الوطني وتدارك خطورة الوضع وتلاحم الشعب والأسلاك الأمنية والبقاء على حالة يقظة وتأهب مستمر, فنجحت تونس في تجاوز المحنة الصعبة وتخطت العقبات متحدية بذلك همجية داعش ورافضة الخضوع لإجرامه, فعاد السواح إلى بلد عشقوه وأحبوا شعبه المضياف واستمر الجيش والأمن في إحباط محاولات داعش اليائسة.

ورغم النجاحات تبقى اليد الداعشية الغادرة متربصة ومستهدفة كل من أحب الحياة والحرية والعيش الحر الكريم, وفي 8 يوليو استهدف الهجوم الإرهابي دورية للحرس الوطني غرب البلاد، وأسفر عن مقتل 6 أمنيين.

و أكد وزير الداخلية التونسي بالنيابة، غازي الجريبي، عزم بلاده ملاحقة الإرهابيين في مواقعهم، وذلك في أول رد رسمي على الهجوم الإرهابي.

وأضاف الجريبي في تصريح خلال إشرافه على المجلس الجهوي للأمن بجندوبة: “نحن عازمون على تعقّبهم، وسوف نذهب لجحورهم”، مضيفاً أنّ هذه العملية الإرهابية ستزيد قوات الأمن إصرارا على ملاحقة الإرهاب واجتثاثه من البلاد.

وتوافقا مع الاتفاقات العديدة التي وقعت بين تونس والجزائر للتنسيق الأمني والعسكري عبر الحدود من أجل مواجهة التنظيمات الإرهابية, بدأ الجيش الجزائري حملة تمشيط واسعة النطاق في ثلاث ولايات حدودية مع تونس، لمنع تسلل العناصر الإرهابية.

وأفاد مصدر أمني جزائري في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام المحلية، يوم 11 يوليو، بأن حوالي 2000 عسكري يشاركون في حملة التمشيط في ولايات تبسة، وسوق أهراس، والوادي، الحدودية مع تونس.

وأضاف المصدر أن هدف حملة التمشيط هو منع تسلل العناصر الإرهابية إلى داخل حدود الجزائر، بسبب العملية العسكرية التونسية.

مقالات ذات صلة