هل انتحر الرتيمي أم اغتيل؟.. مسرح الجريمة جامع إمامه متطرف موالٍ للغرياني

10

أخبار ليبيا 24

 

تضاربت الأنباء حول سبب وفاة مسؤول الملاحة الجوية بمطار امعيتيقة العميد خيري الرتيمي، ففي حين يؤكد معظم من تداول الخبر من داخل طرابلس أن الرجل اغتيل برصاصات أثناء خروجه من جامع بن نابي في شارع الصريم في توقيت صلاة الفجر، قالت  وزارة الداخلية بحكومة الوفاق عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك أن الوفاة تمت انتحارا نتيجة إطلاق الرتيمي النار على نفسه بمسدس داخل المكان المخصص للوضوء بالجامع.

الوزارة نفت تعرض الرتيمي للاغتيال مؤكدة أنها قامت بالتحقيق والتحري وجمع الاستدلالات.

وأضافت الوزارة أنه وفقاً للتحقيق مع شهود العيان فإنهم قد سمعوا إطلاق نار داخل المكان وعند توجهم إليه وجدوه مقتولا بطلقة في الرأس والمسدس لازال بيده , وقبل عملية انتحاره أرسل رسالة إلى أحد أصدقاءه يوصيه خيراً بأسرته عند الساعة 3:17 صباحاً.

لكن الوزارة لفتت إلى أنه من خلال الجمع المعلومات تبين بأن الرتيمي كان قد تعرض في الفترة السابقة إلى ضغوط حياتية دفعته إلى الانتحار.

ونبهت الوزارة بوجوب عدم نشر أي أخبار إلا عن طريق الرجوع إلى المصدر الرسمي وتحقق من صحتها , وعدم نشر “الشائعات والأخبار المغلوطة ” مشيرة بأن مثل هذه الأخبار تؤثر سلباً عن الوضع الأمني داخل البلاد.

وما يوسع دائرة التكهنات أن أغلب مريدي المسجد من أتباع المفتي المعزول الصادق الغرياني، وإمامه هو عضو الجماعة الليبية المقاتلة عبد الرزاق مشيرب الذي ظهر سابقاً يخطب من على المنبر مرتدياً ملابس عسكرية ويحرسه وبجانبه شخص مسلح.

كما تعرض مشيرب في سبتمبر من العام الماضي للتوقيف لمدة شهرين من قبل قوات الردع الخاصة بطرابلس .

وذكرت المصادر أن عملية التوقيف تمت بناءً على تحريات و معلومات تتعلق بتسفير الشباب إلى بؤر التوتر والمشاركة في أعمال زعزعت أمن العاصمة

و أضافت بأن من بين المعلومات التي قال إن تحريات الردع الخاصة توصلت لها و تحركت للقبض على أساسها هي مشاركة مشيرب فى تجنيد الشباب للقتال في صفوف تنظيمات إرهابية فى المنطقتين الغربية و الشرقية

 

كما تحوم شبهات حول جامع بن نابي، الواقع في شارع فرعي في أحد شوارع منطقة المنصورة ويبعد قرابة 250 متر عن مقر كتيبة مسلحة، تزعم أنه اتخذ مقرا لغسل عقول الشباب لإرسالهم للقتال في سوريا.

 

مقالات ذات صلة