بعد دحر داعش عنها تعرف المدينة باسمها وليس بمعالمها

12

أخبار ليبيا24

مع اندحار غيمة داعش السوداء من سماء العراق وسطوع نور الشمس على أهلها المرهقين وغير المكسورين تكشف الحقيقة المؤلمة التي هي أقرب إلى الكابوس من الواقع وينجلي وقع المصيبة وحجم الكارثة وكلفة إرهاب داعش الباهظة.

من الطبيعي والمنطقي أن يتجه اهتمام العالم إلى مآسي الشعب وتسهيل عودته ومساعدته على إعادة إعمار ما هدم، ورغم الأمل بمستقبل واعد والتصميم على العودة والعزم على الانتصار لا يمكن أن تمحى شعور الحزن والأسى على مدينة تعرف باسمها وليس بمعالمها إذ انتهك داعش جميع آثارها ونهب كل ثروتها ومحا تاريخ عريق سلب من أهلها.

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان يوم 12 يوليو ، تسجيلها لـ (1381) موقع للمواريث الدينية ودور العبادة والمراقد والمزارات لمحافظة نينوى، قامت عصابات داعش بتخريبها.

وذكر عضو المفوضية فاضل الغراوي، في بيان عن مكتبه أن “فرق مفوضية حقوق الإنسان سجلت قيام عصابات داعش الإرهابية بالاعتداء والتخريب على 1381 موقع للمواريث الدينية ودور العبادة والمراقد والمزارات لمحافظة نينوى.

وأضاف أن مجموع ما حصل من استهداف بالكامل ووفق ما مسجل لدى المفوضية هو 400 جامع ومزار، أما الذي تضرر بنسبة 50% فيبلغ حوالي 900 مكان”.

وأكد الغراوي أنه “تم استهداف ما مجموعه 6 أبنية تابعة للأوقاف و25 مدرسة دينية، مشيرًا إلى أن استهداف حق الديانة والمعتقد يعتبر جريمة تخالف الأعراف والمواثيق الدولية”.

ودعا عضو المفوضية “الأمم المتحدة إلى إصدار قرار أممي لاعتبار ما ارتكبته عصابات داعش بحق الموروث الديني في العراق جريمة ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة