لداعش حقد أعمى وانتقام لا يرتوى على من عانق ثقافة الحياة

11

أخبار ليبيا24

هل من المستغرب أن تنظيم همجي إرهابي كجماعة داعش قد تكن شرا عميقا ورغبة كبيرة بأذى أطفالا عزل لم يرتكبوا جرما بحياتهم القصيرة ولم يحلموا إلا بطفولة هادئة مفعمة بالألوان والأمل والسلام والفرح البريء هي حتما من حقهم المقدس؟

ولكن من المستحيل لمن لا يشفق على أولاده ويحولهم إلى “أشبال الخلافة” أن يعطف على أطفال من يعتبرهم أعداء.

لقد تأسس داعش على الكذب والنفاق إذ ادعى تمثيل الدين الإسلامي وإنشاء الدولة الإسلامية المزعومة لتطبق الشريعة, وامتد داعش عبر الإرهاب والقتل والنهب وارتكاب أشنع أنواع الجرائم ضد من وعد حمايتهم من أهل السنة.

ولا طالما رفض تنظيم داعش ثقافة الحياة وحقد على كل من تفوق على الظلام ليعشق الحياة ويعيش ألوانها.

وحكم الدواعش ببغض وكراهية وأنانية وخططوا إلى ما بعد هزيمتهم فصمموا على إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرار والأطفال العزل حتى بعد دحرهم عن الأرض.

رغم هزيمة داعش في الرقة السورية ودحره منها إلا أن آثاره وبقاياه لا تزال تطغى على جزء كبير من المدينة، ما زالت المنطقة تسير ببطء للعودة إلى مسارها الطبيعي، بعد تحول المدارس والملاعب وحتى المستشفيات، إلى حقول ألغام ونقاط تعذيب خاصة بالتنظيم الذي فخخ أغلب مناطق المدينة، واستعملها في تنفيذ عملياته وأيضا تعذيب أعدائه.

وقال رئيس لجنة الصحة بمجلس الرقة أحمد إسماعيل، إن مهمة إعادة إحياء المدينة وخاصة المستشفيات والعيادات، أمر صعب جدا، خاصة بعد وجود العديد من الأنفاق السرية الخاصة بداعش، مؤكدا أنه تم إغلاق بعض الأنفاق والتخلص من الألغام، ولكن العملية ستأخذ وقتا أطول.

وسلط تقرير صحفي الضوء على تحويل الحدائق العامة وملاعب كرة القدم في الرقة إلى حقول ألغام ونقاط تعذيب وإعدام، اعتمدها داعش طيلة فترة تواجده في المنطقة، حيث يطلق سكان المدينة على أحد الملاعب اسم “الاستاد الأسود”، حيث كان داعش يقوم بعمليات الإعدام فيه ثم التنكيل بالجثث وتركها عبرة لمن يحاول مواجهة وتحدي التنظيم.

مقالات ذات صلة