محاولات داعش اليائسة لن تنال من عزم وصلابة ليبيا بقواتها وشعبها

14

بقلم/إبراهيم علي
رغم الهزيمة التي مني بها تنظيم داعش ميدانيا وخسارته لنفوذه على الأرض, يبدو أن التنظيم رافض قبول واقعه و حقيقة وضعه البائس.

وبعد حوالي العامين, برهنت القوات المسلحة الليبية قدرتها العسكرية وتفوقها في كل من بنغازي, سرت, ومؤخرا درنة، وأثبتت القوات أن لديها القدرة لإحباط العمليات الإرهابية ومنع عودتها في مناطق أخرى مثل الهلال النفطي وسرت.

أما من الناحية الاجتماعية وبالتماشي مع تاريخ ليبيا وشعبها, فقد برهن الليبيون عن رفضهم التام لوجود تنظيم داعش الإرهابي الإجرامي على أرض الوطن كما وكرر نبذه للفكر المتطرف وأيديولوجية الإرهاب تحت أي اسم أو راية سواء كان داعش أو القاعدة أو غيرها من الجماعات المتطرفة الإرهابية.

فقد وقف الشعب الليبي وقفة عزم ضد أي جماعة ممكن أن تأثر سلبيا أو تمس في سيادة ليبيا وحضارتها المتميزة في العقل المنفتح والتفكير المعتدل.

في هذا السياق, نشرت بعد صمت طويل ولاية برقة المزعومة في تنظيم داعش فيديو جديد يظهر فيه عمليات انتحارية قام بها داعش ضد القوات المسلحة في الأشهر الأخيرة.

مضمون الرسالة لا يختلف عن الهمجية الداعشية التي باتت معروفة وملخصها هي ترويج ثقافة الموت، ولكن إذ ظن داعش أن هكذا تسجيل قد يبعث رسالة للقوات المسلحة الليبية ويربكها بفكرة أنه قادر على إعادة السيطرة الميدانية على مناطق في ليبيا فهو مخطيء لأن الأمور على الأرض أثبتت أن الانتصار العسكري واضح من قبل القوات المسلحة الليبية وبرهن أيضا أن فلول التنظيم الإجرامي لا يملكون القدرة على مواجهة القوات المسلحة الليبية.

فباتت الطريقة الوحيدة التي يلجأ إليها الدواعش هي عبر غسل أدمغة الأبرياء الضعفاء واليائسين وإقناعهم أنهم ذاهبون إلى الجنة بينما الحقيقة أنهم ذاهبون نحو الموت لمصلحة داعش الهمجي وعنفه الفارغ.

ولهذه الاستراتيجية التي يعتمدها داعش تأثير على المجتمع الليبي الذي يتضامن ضد شره وثابت في كرهه للتنظيم وأيديولوجيته التي تسبب بمقتل أولاد الشعي الليبي.

وفي الختام, كلما زاد داعش محاولاته للعودة كلما علت صرخات القوات المسلحة وقبلها صيحات الشعب قائلا بوضوح وثبات لا لعودة داعش.

مقالات ذات صلة