تنظيم داعش يسجل عودة دموية ويحتم مصيره الهالك

15

أخبار ليبيا24

بأسف شديد عادت المشاهد المؤلمة التي تمنى العراقيون وضعها وإبقائها في الماضي, ولكن تنظيم داعش الإرهابي غدار ورافض لواقعه المحتضر والمهزوم ومصيره ومستقبله القاتم، فها هو يعود إلى محافظة صلاح الدين التي كانت تحررت في يونيو 2016 ويترك بصماته القذرة والموجعة.

وعادت بشاعة داعش وإجرامه ليستقظ الشعب المرهق ظنا منه أنه مجرد كابوس ولكنه واقع يفرضه أفراد داعشية يائسة مرفوضة ومنبوذة فقاموا بخطف 7 مدنيين على طريق بغداد كركوك و30 من رعاة الغنم في مناطق غرب حوض الثرثار.

وتمت عملية الخطف، بحسب مصدر أمني في المحافظة، بعد نصب عناصر التنظيم الهمجي سيطرة وهمية على طريق بغداد – كركوك شمالي ديالى وشرق صلاح الدين، ونقل المختطفين بواسطة ثلاث سيارات، والتوجه إلى جهة مجهولة.

ونصب مسلحو داعش سيطرة وهمية بزي قوات أمنية على طريق بغداد – كركوك قرب منطقتي سرحة ونجانة.

وفي هذا السياق المؤلم من حيث التدهور الأمني وإحباط الأهالي التي ما لبثت أن تنفست الصعداء وابتهجت بالتحرير, عثرت قوات الحشد الشعبي، الاثنين 18 يونيو، على جثمان سبعة مدنيين أعدمهم عناصر تنظيم داعش رميا بالرصاص جنوبي الموصل يوم الأحد.

وذكر موقع عسكري في 18 يونيو 2018 أن “قوات الحشد الشعبي عثرت على جثامين 7 مغدورين قام عناصر تنظيم داعش الإرهابي بقتلهم رميا بالرصاص بكمين غادر وجبان جنوب الموصل”، موضحا أن القوات “تكثف جهودها للبحث عن ثلاثة مختطفين آخرين”.

ورغم أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من استعادة الموصل في مايو 2017 ما زالت فلول داعش تشكل خطرا جسيما على شعب يحاول إعادة بناء البيوت المهدمة والنفوس المستنزفة.

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول داعش في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

مقالات ذات صلة