داعش يمس بحرمة كسب لقمة العيش

8

أخبار ليبيا24

بعد نيل حصتها المؤلمة من داعش وإرهابه وبعد تلقي ضربات قاسية لأمنها وسلامة أبنائها وسواحها الضيوف, باشرت تونس بحكومتها وجيشها ومؤسساتها وشعبها بحملة أمنية استباقية ناجحة على الحدود وفي الداخل للإطاحة بخلايا داعش المترقبة.

وقامت تونس أيضا بمبادرات وخطوات توعوية ثقافية واجتماعية ودينية لنجدة شبابها من فخ داعش وتكريس تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة لإيقافهم من الانضمام إلى صفوف داعش.

ولكن رغم الإجراءات الأمنية والقرارات الحاسمة بمنع دون سن 35 سنة من السفر إلى تركيا دون موافقة العائلة إلا أن صناعة الإرهاب مازالت متواصلة في تونس، وفي نظرة معمقة لهذه الآفة وطرق توغلها في المجتمع التونسي تم اللقاء مع عائلات إرهابيين في حي الجمهورية والمنيهلة وحي التضامن والمحمدية والعاصمة أين كشفوا وجود شبكة منظمة تقوم ببيع أبنائهم للتنظيمات الإرهابية.

وتبين أن الدواعش السفلاء يستغلون الفقر والحاجة الماسة للعمل لتقديم وعود كاذبة لشباب طالبة فرص عمل ويبرزون عقود عمل مزيفة وباطلة لإقناعهم بالسفر للعمل في الخارج, بينما الحقيقة هي أنهم يمضون على بيع نفوسهم وضمائرهم وأحلامهم وسلامتهم وآمال أهلهم للانضمام إلى صفوف داعش في بؤر التوتر.

ما بين سنة 2012 وسنة 2018 تم بعث 4 فروع جديدة لشركة مختصة في بيع مواد البناء ومستلزمات المنازل في عدد من أحياء منطقة المنيهلة ليتم لاحقا بعث فروع جديدة في 4 ولايات أخرى من بينها ولايتان حدوديتان على غرار قبلي ومدنين وتم استقطاب عشرات الشباب للعمل صلبها وتكوينهم لأشهر قبل أن يتم تسفيرهم إلى تركيا عبر عقود وهمية للعمل في فروع هذه المؤسسة في ليبيا وتركيا.

وبعد وصول العناصر التي تم استقطابها من قبل صاحب الشركة والعناصر التابعة له يتم إرسالهم إلى سوريا أو العراق للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر يتم إرسال مبالغ مالية لعائلاتهم ويطالبونهم بعدم التواصل مع الوحدات الأمنية أو مع الإعلاميين أو جمعيات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.

مقالات ذات صلة