ناقلات النفط تعود أدراجها..القيادة تتمسك بموقفها والرئاسي “بمن حضر” يدعم صنع الله

10

أخبار ليبيا 24

أجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وعدد من أعضاء المجلس مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط-طرابلس مصطفى صنع الله لمناقشة قرار القوات المسلحة الليبية تسليم المنشآت النفطية للمؤسسة النفطية ببنغازي.

وعبر السراج وأعضاء المجلس الحاضرين عن دعمهم لمؤسسة، مشيرين لتواصلهم مع الجهات الدولية المعنية في مجال النفط والمجتمع الدولي.

وأكد المجلس الرئاسي على أن المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة طرابلس هي القناة الشرعية الوحيدة والعمل على دعمها داخلياً وخارجياً.

وشددوا على “ضرورة التعامل بحزم مع الجهات الخارجة عن القانون التي قامت بقفله وتسببت في خسائر للاقتصاد الوطني”.

ويأتي هذا الاجتماع قبيل قيام المؤسسة الوطنية للنفط-بنغازي اليوم الخميس بمنع ناقلتين من التزود بالنفط من مينائي الزويتينة والحريقة النفطيين.

ففي حين منعت ناقلة نفطية لم تحدد جنسية الدولة المالكة لها من التزود بالنفط في ميناء الزويتينة، تم منع ناقلة نفطية يونانية من الدخول إلى ميناء الحريقة النفطي بطبرق للتزود بمليون برميل من النفط الخام.

وعلم مراسلنا في طبرق من مصدر بمكتب الإعلام بالمؤسسة أن الناقلة المسماة مارل هومر MARL HOMERكانت تنوي التزود بالنفط ثم التوجه إلى الصين.

وأكد المصدر بأن قرار المنع جاء تطبيقاً لقرار القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر بتبعية الموانئ النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط بمدينة بنغازي .

وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المنبثقة عن الحكومة المؤقتة فرج سعيد الحاسي قد استلم الأربعاء كافة المنشآت والموانئ النفطية في منطقة خليج السدرة.

وسبق استلام الحاسي لمنشآت النفط اعلان الناطق باسم القيادة العامة العميد احمد المسماري في مؤتمر صحفي أن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر قرر تسليم المنشآت النفطية الموجودة تحت سيطرة القوات المسلحة إلي المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة برئاسة فرج سعيد الحاسي .

وطالب المسماري إلى أن “يتم احتساب القوات المسلحة كإقليم رابع للتسليح والتدريب والتطوير.

وأضاف أنهم لم يستلموا أي مبالغ من مؤسسة النفط برئاسة صنع الله

مؤكدا أنهم كانوا يسلمون في كل مرة موانئ النفط لصنع الله دون أن يتدخلوا في عملهم أو دخول البواخر.

وتابع أن صنع الله تجاهل تضحيات رجال الجيش الوطني ولم ينتبه أن من أمن هذا المصدر هم رجال القوات المسلحة الليبية ولم ينبته لعلاج جرحاه أو توفير احتياجاته.

وقال المسماري أنهم اكتشفوا أن النفط هو مصدر تمويل الهجمات على موانئ النفط وأين يعالج جرحى هذه الجماعات من الجماعة الإسلامية المقاتلة والإخوان وكيف يقبض المرتزقة التشاديون مرتباتهم بالدولار.

 

مقالات ذات صلة