الدباشي يكتب: بقاء النفط تحت الأرض أفضل من تصديره ويتهم السراج بتحويل المواطنين إلى عبيد

7

أخبار ليبيا 24

قال مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي أن بقاء النفط الليبي تحت الأرض أفضل من تصديره وذلك في معرض تعليقه على قرار تسليم الجيش الليبي منشآت النفط لمؤسسة النفط في بنغازي.

وأضاف الدباشي كاتباً على صفحته الشخصية “لم يعد في وسع السراج وجماعته إقناع أحد من المواطنين الليبيين البسطاء، ولا حتى اغلب الدول في مجلس الأمن، بجدوى استمرار تصدير النفط الليبي لتحسين وضع الليبيين؛ فأغلب الليبيين يرون ثروتهم تنهب وتعزز قوة من يقهرونهم ويحرمونهم حقوقهم وحرياتهم، بينما سدت أمامهم كل السبل في الحصول حتى على مرتباتهم الهزيلة التي بالكاد تكفي لتكاليف أدوية الأمراض المزمنة”.

وربط بين قرار الجيش وبين ملف فساد الإعتمادات المستندية بالقول “لقد أصبح المواطن مجرد فريسة في يد تجار الإعتمادات الذين يبيعون البضائع والأدوية بسعر السوق الموازي وأوهمونا برفع الدعم دون أن يرفع ودون أن يجد المواطن سلطة تعيد الأمور إلى نصابها”.

واتهم الدباشي حكومة السراج وبقية حكومات ليبيا بتحويل المواطنين إلى عبيد ” سلطة السراج ومن سبقها أو وازاها من السلطات حولت الليبيين إلى مواطنين وعبيد؛ فالمواطنون مرتباتهم أربعة أضعاف العبيد، والمواطنون في نظر سلطاتنا هم الإرهابيون والميليشياويون والمحظوظون من العاملين والمعينين في قطاعات الرقابة والنفط والعدل والعاملين في الخارج، والمعينون في أكثر من قطاع، وسراق المال العام، ومنهم من لا تنقطع عنهم السيولة ولا يرد لهم طلب”.

واستطرد مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة “أما العبيد فهم المعلمون والعاملون بالجهاز الإداري والمتقاعدون والأطباء العاملون في المستشفيات العامة والعسكريون ورجال الأمن، وهؤلاء جميعاً وفقاً للمعايير الدولية تحت خط الفقر ويكافحون من أجل البقاء ويلهثون وراء مصدر دخل أخر لسد النقص في تكاليف حياة أسرهم”.

وأبرز “لا تقولوا إنني أبالغ واطلبوا من سلطاتكم نشر جداول المرتبات والمكافآت لكل العاملين بالدولة وسترون العجب العجاب. تخلصنا من حكم القذافي الذي كان يقول جهاراً نهارا أن أموال النفط ليست للمرتبات بل لنشر فكر الكتاب الأخضر، لنُبتلى بحكومات ترى أن النفط غنيمة لمن يتحكمون في رقابنا والحذاق وبعض المحظوظين”.

وختم الدباشي منشوره بالقول “نعم أقول فليبق النفط تحت الأرض طالما أن دخله يعيق قيام مؤسسات الدولة ولا يصل إلى كل الليبيين. أن نعاني كفقراء أفضل من أن يفرض علينا الفقر في دولة من اغني دول العالم”.

مقالات ذات صلة