دول كبرى تعلن موقفها من تسلم مؤسسة النفط في بنغازي للموانيء والمنشآت النفطية

6

أخبار ليبيا24- خاص

شددت حكومات فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا على ضرورة أن تظل تبعيّة حقول النفط في رأس لانوف والسدرة تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية وتحت الرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق.

وأعلنت الحكومات في بيام مشترك قلقها إزاء الإعلان عن نقل تبعيّة حقول النفط في رأس لانوف والسدرة ووضعها تحت سيطرة كيان آخر غير المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية في طرابلس.

وأكدت الحكومات في بيانها أن منشآت النفط الليبية وإنتاج النفط وعائداته تعتبر ملك للشعب الليبي مشيرة إلى أن أي محاولة للالتفاف على نظام عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيسبّب ضررا بالغا لاقتصاد ليبيا، ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، ويقوّض استقرارها الأوسع.

وأوضحت أن هذه الموارد الليبية الحيوية لابد أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية وتحت الرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني، على النحو المبيّن في في قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2259 (2015) و2278 (2016) و 2362 (2017)، ويدين قرار مجلس الأمن رقم 2362 (2017) محاولات تصدير النفط بشكل غير مشروع، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات البترولية المكرّرة من ليبيا من قبل مؤسسات موازية لا تعمل تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني.

وأفادت أن المجتمع الدولي يحمل الذين يقوّضون سلام ليبيا وأمنها واستقرارها المسؤولية كاملة، داعية جميع الجهات المسلّحة إلى وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية دون شروط قبل حدوث المزيد من الضرر.

وأشارت الحكومات إلى أنه في شهر سبتمبر 2016، دعمت القوات المسلحة العربية الليبية عمل المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية لإعادة بناء قطاع النفط الليبي لصالح الشعب الليبي، وقد كان ذلك الإجراء يصب في مصلحة ليبيا الوطنية.

وذكرت أنه يجب السماح للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية مرّة أخرى بتبنّي العمل دون عوائق نيابة عن الشعب الليبي، وإصلاح البنية التحتية التي تضرّرت بعد الهجوم الذي شنّته قوات تحت إشراف المدعو إبراهيم جضران، وإعادة تصدير النفط والإنتاج الذي تعطّل جرّاء ذلك الهجوم.

يشار إلى أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المنبثقة عن الحكومة المؤقتة فرج سعيد الحاسي استلم رسميًا اليوم الأربعاء كافة المنشآت والموانئ النفطية في منطقة خليج السدرة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية المؤقتة السيد حاتم العريبي إن مراسم التسليم والاستلام بين القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية والمؤسسة الوطنية للنفط بالحكومة المؤقتة جرت في ميناء السدرة النفطي بحضور مختلف الأطراف.

وأشار العريبي إلى أن لجانا من الخبراء والمهندسين باشروا على الفور في عمليات تقييم الأضرار نتيجة لهجوم الميليشيات الإرهابية على الهلال النفطي.

وأوضح الناطق الرسمي أن عمليات التقييم ستفضي لتحديد موعد إعلان رفع حالة القوى القاهرة التي تم إعلانها خلال الهجوم الذي تم دحره في عملية الاجتياح المقدس.

وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد أحمد المسماري، أعلن أن القائد العام المشير خليفة حفتر أصدر قرارا يقضي بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة.

وأضاف المسماري، في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن القرار صدر به كتابا رسميا، وينص على تسليم جميع المونئ والمنشآت النفطية وخطوط نقل النفط، الموجودة في منطقة الهلال النفطي والتي تقع تحت سيطرة الجيش الوطني، إلى المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي.

ولفت الناطق الرسمي إلى أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مصطفى صنع الله، تجاهل تضحيات الجيش في منطقة الهلال النفطي، مع أن الجيش يقوم في كل مرة يحرر بها الهلال النفطي بتسليمه للمؤسسة الوطنية للنفط دون أن يتدخل بعملها.

وأفاد المسماري أن “المرتزقة” الذين حاربوا في الهلال النفطي يتقاضون مرتباتهم من عائدات النفط الليبي مؤكدًا أن الجيش سيستمر في حماية قوت الليبيين، وأنه سيواصل المحافظة على العقود المبرمة مع الشركات الأجنبية.

مقالات ذات صلة