قُبيل فك الارتباط مع صنع الله..الثني والحبري يناقشان ادارة عوائد النفط

11

أخبار ليبيا 24

ناقش رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني بمكتبه، صباح اليوم الإثنين، كيفية البدء في ادارة عوائد النفط لتغطية بنود الميزانية العامة مع كل من محافظ مصرف ليبيا المركزي-البيضاء علي الحبري ووكيل وزارة المالية العضو في مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي امراجع غيث.

كما بحث الثني مع ضيفيه خلال الاجتماع الأوضاع الراهنة في البلاد وكيفية وضع السبل لحل المختنقات.

وفي وقت لاحق أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية العميد أحمد المسماري مساء الإثنين أن القيادة العامة قررت تسليم كل الموانئ والحقول النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب بعد أربع أيام من تحريرها.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي أن القائد العام خليفة حفتر أصدر قرارا يقضي بتسليم كافة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط المنبثقة عن البرلمان وهي الجهة الوحيدة ذات الشرعية.

وأضاف أن القرار أكد على منع دخول أي أحد إلى الهلال النفطي إلا عن طريق فرج سعيد الحاسي رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بالحكومة المؤقتة.

كما طالب المسماري بأن “يتم احتساب القوات المسلحة كإقليم رابع للتسليح والتدريب والتطوير.

وأضاف أنهم لم يستلموا أي مبالغ من مؤسسة النفط برئاسة صنع الله.

مؤكدا أنهم كانوا يسلمون في كل مرة موانئ النفط لصنع الله دون أن يتدخلوا في عملهم أو دخول البواخر.

وتابع أن صنع الله تجاهل تضحيات رجال الجيش الوطني ولم ينتبه أن من أمن هذا المصدر هم رجال القوات المسلحة الليبية ولم ينبته لعلاج جرحاه أو توفير احتياجاته.

وقال المسماري أنهم اكتشفوا أن النفط هو مصدر تمويل الهجمات على موانئ النفط وأين يعالج جرحى هذه الجماعات من الجماعة الإسلامية المقاتلة والإخوان وكيف يقبض المرتزقة التشاديون مرتباتهم بالدولار.

وكان الجيش الليبي قد حرر مينائي السدرة وراس لانوف الخميس بعد أن أصدر المشير حفتر أوامره لوحدات الجيش بـ “الاجتياح المقدس” لتلك المنطقة خلال كلمة وجهها لهم عبر أجهزة اللاسلكي أثناء تواجده في غرفة العمليات الرئيسية.

وسيطرت القوات المسلحة على منطقة رأس الانوف بالكامل وثم أتبعتها بالسدرة مكبدة مليشيات الجضران خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتغنيم آليات وأسلحة وذخائر بكميات كبيرة ” .

وبعد ذلك طاردت القوات المسلحة مليشيات الجضران باتجاه الغرب دون أن تشير إلى الوجهة التي تطاردهم نحوها .

مقالات ذات صلة