النصر بالقضاء على مقاتلين داعش وإسكات أساتذته

8

أخبار ليبيا24

بأهمية تصفية مقاتلين وقادة وحكام داعش تاتي الإطاحة بمدرسي التنظيم الإرهابي الذين يهتمون بتعليم أطفال الدواعش الذين باتوا يعرفون ب”أشبال الخلافة”.

فلهؤلاء الأفراد دورا محوريا في غسل أدمغة الأطفال والتأثير عليهم بطريقة جذرية فيزرعون التطرف ويكرسون تعاليم محرفة عن الدين الإسلامي ويشوهون صورة المعلم المثقف لتوطيد مدى جهل الدواعش وانحطاط أخلاقهم.

على أرض المعركة يبادون عناصر داعش المقاتلة بالسلاح والأحزمة الناسفة ووغيرهم من يقتل أجيالا صاعدة بتعاليم مضللة لا يمكن أن تبني مستقبلا عبر تشدد وقذارة داعش.

وبانتصار تربوي يحمي أجيالا من الضحايا الصغار, أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة في البقاع السوري محمود إسماعيل الكلاح الملقب بـ “أبو يونس” في منطقة الفاعور البقاع الأوسط، لانتمائه إلى تنظيم داعش.

وفي التفاصيل، فإن الكلاح تنقل كثيرا ما بين الجماعات المسلحة الإرهابية وداعش، إلا أنه بقي ثابتاً في مهامه التربوية ونقل معه من الرقة والأراضي السورية المنهاج إلى الفاعور في البقاع الأوسط حتى وقع في قبضة أمن الدولة.

وفي التحقيق معه تبين أن الكلاح بدأ مع النصرة في منطقة تعرف باسم السبخة في محافظة الرقة وهناك انتمى إلى الجبهة وخضع لعدة دورات تدريبية وتعليمية وشرعية على منهاج النصرة الجديد ثم تولى مؤسساتها التربوية ومع دخول داعش إلى الرقة انتقل إلى التنظيم وبقي ممارساً لدوره التعليمي في مؤسسات داعش التعليميّة.

وبالقضاء عليه وإسكاته ينجى الكثير من الأطفال من خداعه وأكاذيبه وينالون فرصة حقيقية لنيل ثقافة خالية من كبت وقمع داعش.

مقالات ذات صلة