كيف يدعي داعش تمثيل الإسلام وهو مثال الفساد والنفاق؟

10

بقلم/ إبراهيم علي

عندما احتل تنظيم داعش الغاشم المدن والقرى وأنشأ دولته الإسلامية المزعومة, ادعى معرفة الدين الإسلامي وفاخر بتطبيق مفهومه الخاطىء للشريعة, فقام بغزو عسكري وفرض انقلابا على الشعب المسلم البار وقيمه وتقاليده وطريقة عيشه.

قام الدواعش بتطبيق قوانين ظالمة وأجبر السكان على تغيير نمط حياتهم بطريقة جذرية فحل السواد على لباسهم وساد الصمت في ساحاتهم وانتشر الرعب في قلوبهم.

ومنع التنظيم الإرهابي السكان من الموسيقى والأفلام والعلم والثقافة وجاءت العقوبات جسيمة ومميتة حتى عند ارتكاب ما يعتبر ذنبا لدى التنظيم مثل الشرب والتدخين والرقص.

كم هو منافق تنظيم داعش وكم هو مخادع في تطبيق معاييره المزدوجة, فهو يدعي التقوى والتدين وعناصره يقترفون أشنع أنواع الجرائم في حق أهلهم المسلمين ويكسرون جميع تعاليم الدين الإسلامي, فهم مدمنون على المخدرات ولصوص بكفاءة وسفاكين دماء بلا رحمة.

وقد أعلن التحالف الدولي ضبط شحنة كبيرة من حبوب “الكبتاغون” المخدرة، تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، بقيمة 1.4 مليون دولار.

وأوضح المكتب الصحفي للتحالف يوم 18 يونيو أنه تم ضبط أكثر من 300 ألف حبة “كبتاغون”، وتقدر قيمة الشحنة بحوالي 1.4 مليون دولار حسب أسعار السوق السوداء.

وأضاف التحالف، أن “الشحنة تم ضبطها يوم 31 مايو الماضي، بالقرب من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية جنوب سوريا، وتم إتلافها يوم 12 يونيو الجاري”.

ومنذ بدء العمليات لمحاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق، اكتشف أن هذه المادة تتمتع بانتشار واسع لدى مسلحي التنظيم، الذين يتعاطونها لإزالة الشعور بالخوف وزيادة قوة التحمل الجسدي.

مقالات ذات صلة