“7 ساعات بين الموت أو الأسر”… تفاصيل محاصرة الزهاوي وجنود من كتيبة شهداء الزاوية من قبل مليشيات “الجضران”

21

أخبار ليبيا24

حوصر آمر كتيبة شهداء الزاوية اللواء جمال الزهاوي وعدد من رفاقه من قبل قوات تابعة لمليشيا الإرهابي إبراهيم الجضران بعد أن تقدموا لتأمين بعض رفقاهم خلال المواجهات اليومين الماضيين مع المليشيات الغازية للموانيء النفطية.

وقال الجندي في الكتيبة وأحد رفاق الزهاوي خلال الحصار فرج الطويل “الحرب كر وفر ولم ننسحب إلا بعد أن نفذت الذخيرة عند أفراد الكتيبة بعد هجوم لمليشيات لجضران من مرتزقة تشاديين وإرهابيين بعدد كبير من السيارات والمدرعات والأفراد”.

وتابع الطويل عبر صفحته على فيسبوك  “كنا نطالب قبل الهجوم بثلاثة أيام غرفة سرت الكبرى إلا أنه لم تتم الاستجابة لمطالبنا وخلال الاشتباكات قام العدو بعملية التفاف مع نفاذ ذخيرتنا ما جعلنا محاصرين”.

ومن جهته كتب إعلامي كتيبة شهداء الزاوية جمال الفاخري “هذه ليست رحلة، بل هذه قصة رجال في الهجوم على الهلال النفطي من قبل مليشيات الجضران قاوموا حتى نفاذ ذخيرتهم وهم يأمنون انسحاب أصدقائهم ولم يفكروا في أنفسهم”.

وأضاف الفاخري على صفحته على فيس بوك “أن جنود الكتيبة وجدوا أنفسهم على شاطيء البحر، فالعدو من خلفهم والبحر من أمامهم وهم يؤمنون تراجع رفاقهم، فبدأت مليشيات الجضران بالرماية عليهم بجميع الأسلحة”.

وأشار إعلامي كتيبة شهداء الزاوية إلى أن معظم السيارات تركت نتيجة لرمال البحر وتابع جنود الكتيبة التقدم سيرًا على الأقدام من رأس لانوف حتى السدرة حتى التقوا برفاقهم من كتيبة 210 السلفية”.

يشار إلى أن أنباء تفيد بتحسن الوضع الصحي لآمر كتيبة شهداء الزواية اللواء جمال الزهاوي بعد إصابته بجلطة في المخ دخل على إثرها العناية المشددة ودخوله في حالة غيبوبة.

مقالات ذات صلة