خطر داعش يتخطى الأمية ويتوغل في عالم العلم والثقافة

8

أخبار ليبيا24

ضعفاء العقول والنفوس المعرضين لخطر داعش والمؤمنين بأيديولوجيته ليسوا فقط أفراد بسطاء أميين من ضواحي المدن وقراها النائية, بل في كثير من الأحيان وقع في فخ الدواعش مهندسين وأطباء ومثقفين ربما وجدوا في التنظيم الإرهابي مكانا ليسطع نجمهم أو مساحة للظهور.

اشتبهت يوم 8 يونيو وحدات الأمن في مطار تونس قرطاج الدولي بوجود شخص يتجول داخل أروقة المطار وكان يبدو عليه التوتر ويحمل حقيبة وبعد مراقبته لفترة تظاهر بأنه مسافر ليخرج من الباب الرئيسي ثم يعود مجددا وينطلق في كتابة عبارة “داعش يعود” على جدران المطار.

وبعد التفطن لكتابة “داعش يعود” انتشرت وحدات الأمن في كامل مطار تونس قرطاج بحثا عن الشخص المشبوه الذي كتب هذه العبارات الإرهابية وإثر العودة لتسجيلات المطار تم التأكد من هويته والقبض عليه.

وبعد التحقيق مع المتهم تبين أنه طالب دكتوراه ويحمل الفكر الداعشي وإثر تفتيش هاتفه الجوال تم العثور على مقاطع تمجيد لتنظيم داعش الإرهابي ليتم لاحقا تسليمه إلى أعوان وحدة مكافحة الإرهاب في ثكنة القرجاني لمواصلة التحقيق معه حول التهم المنسوبة إليه.

وتعليقا على آفة داعش والخطة الموضوعة لمحاربتها في تونس, قال المستشار أحمد عظوم، وزير الشئون الدينية التونسى, إن تونس تعتمد ضمن خطتها على ٥٧٠٠ خطيب، معروفة خلفياتهم الفكرية، يعتلون المنابر، ويخطبون بما يتوافق ورؤية الدولة التونسية لمواجهة الأرهاب.

وأضاف, “حتى الآن لم تستقبل تونس أي عائد من أبنائها المنضمين إلى تنظيمات إرهابية، لكنها رغم ذلك وضعت خطة تشارك فيها كل المؤسسات لإعادة تأهيل العائد، أو على الأقل اتقاء شره”.

مقالات ذات صلة