إفلاس داعش عسكري..ميداني..ومالي

5

أخبار ليبيا24

مع خسارة الأراضي التي كان قد احتلها داعش, خسر التنظيم الإرهابي ثروته وموارده وبات يبحث عن مصادر تمويل للتعويض عن النفط والأرزاق والضرائب التي لم يعد يستطيع جمعها من السكان الذين تحرروا من ظلم الدواعش.

كشف تقرير أصدر يوم 11 يونيو أن متعاطفين مع تنظيم داعش الإرهابي ابتكروا أسلوبًا جديدًا لتمويل أنشطتهم الإجرامية غير الأخلاقية والمسيئة للإسلام وتعاليمه.

وأفادت صحيفة بريطانية أن الأسلوب الجديد يعتمد على استخدام بطاقات هدايا متجر غوغل بلاي، وتطبيق آيتونز المجاني من خلال الهواتف الذكية.

وأوضحت الصحيفة أن أنصار داعش يشترون تلك البطاقات، ثم يحولونها إلى أموال نقدية عن طريق بيع رموز القسيمة عبر الإنترنت.

وأشارت أن نشطاء بارزين من داعش قدموا النصائح إلى أنصارهم بهذا الشأن عبر خدمة الرسائل المشفرة تيلغرام.

أما في الجزائر, كشفت المحكمة ملف أشخاص من الجالية السورية المقيمة بالجزائر ونشاطها مع داعش إذ اتخذ المتهميم من ورشة الطرز مكانا لإجراء تحويلات مالية ضخمة يتكفل بها مسير الشركة لمجموعات إرهابية ناشطة بالخارج، وكذا تهريب المهاجرين السوريين عن طريق النيجر ومالي وموريتانيا والسودان، بالاستعانة بشبكات تهريب البشر.

كما كشفت التحريات أن الأموال التي يتم جمعها من الجالية السورية المقيمة بالجزائر سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية كانت توجه للجماعات الإرهابية الناشطة بالخارج بطليعتها تنظيم داعش.

مقالات ذات صلة