أكبر الإرهابيين والمحرضين ضد القوات المسلحة…باع ممتلكاته وهرب من درنة

4

أخبار ليبيا24

كشف مصدر مطلع من مدينة درنة أن أحد أبرز المحرضين والقادة التابعين للجماعات الإرهابية في المدينة المدعو كامل عزوز فر عبر الصحراء خلال الأيام الأولى من شهر رمضان بعد أن تواجد في منزل زوج شقيقته وابن خالته في مدينة البريقة ليلة ومنها توجه إلى مدينة مصراتة.

وأضاف المصدر أن عزوز قام بتصفية كل أعماله وبيع أملاكه من مستودع غاز الطهي وأغنامه التي يمتلكها في منطقة “سيدي عون” شرقي المدينة، إضافة إلى بيع بلدوزر “كاشيك” خاص به وهرب من المدينة تاركًا كل مؤيديه وأتباعه خلفه.

وأوضح أن الهارب والمحرض كامل عزوز، هو عبدالقادر عبدالسلام عزوز ” الشهير بـ”كامل عزوز” من مواليد 1967 من سكان منطقة “المغار ” بالقرب من جزيرة دوران عزوز في وسط المدينة حامل ليسانس لغه إنجليزية .

ولفت المصدر إلى أن عزوز سجن خلال العام 1994 بسبب توجهاته المتطرفة في سجن أبوسليم وأفرج عنه خلال العام 2008 وتقاضى تعويض مالي مقابل فترة سجنه من قبل السلطات الليبية آنذاك.

وأفاد أنه شارك في أحداث ثورة فبراير 2011 وأصبح من ضمن ” كتيبه شهداء بوسليم ” وتولى فيها منصب رئيسا لمجلس الشورى في كتيبة أبوسليم ومفتيا أيضا رفقة المدعو “مجدي الحوات” المكنى “قسورة”، وترأس أيضا المجلس العسكري درنة الذي شكل في المدينة خلفا للمدعو عبدالحكيم الحصادي.

وأكد المصدر أنه في أبريل 2015 قبل اندلاع الحرب بين تنظيم الدولة وبين مجلس الشورى المنحل أعلن كامل عزوز توبته وبراءته من المجلس ومبايعته لداعش وأعلن ذلك على المنبر في مسجد السيدة عائشة” الكائن في الميناء البحري في المدينة.

وأشار إلى أن الإرهابي الهارب قال في تلك الخطبة تحديدا وهو يصف عناصر داعش حرفيا بالقول “يا أصاحب الوجوه النيرة” خسر بعدها مكانته عند مجلس الشورى المنحل، وعلقت توبته في مقر “المحكمة الإسلامية ” في مقر الشعبية سابقا وكانت بخط يده.

وأضاف أنه كان لـ عزوز شقيق أصغر منه يدعى جعفر وهو أحد قيادات تنظيم الدولة والذي أقنعه بوجوب البيعة، وقتل في 19 يناير 2017 جنوب سرت، وشقيقه الآخر حامد تم تصفيته من قبل عناصر مجلس شورى درنه المنحل في 21 فبراير 2016.

مقالات ذات صلة