محاولات داعش المتكررة لضرب الأمن التونسي تبوء بالفشل

8

أخبار ليبيا24

إن القوات الأمنية التونسية مدركة خطورة داعش ومستعدة لإحباط جميح محاولاتهم اليائسة, فهم على تأهب تام ويقظة عالية ترقبا لأية خطوات أو تحركات قد تهدد استقرار البلاد وأمن المواطن خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يستغل من قبل الإرهابيين لارتكاب المزيد من المجازر بحق المسلمين الأبرار.

تمكنت الوحدات الأمنية في الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس الماضيين من إحباط هجوم إرهابي استهدف المركز الحدودي للحرس الوطني بحيدرة من ولاية القصرين بعد ردة فعل سريعة للأعوان الذين بادروا بإطلاق النار تجاه المجموعة الإرهابية التي اقتربت من المركز محاولة استهدافه.

ووفق المعطيات فإن هذه المحاولة لاستهداف المركز تعد الرابعة وقد نجحت الوحدات الأمنية من إحباطها على غرار سابقاتها، ذلك أن وحدات الحرس الوطني تمكنت من رصد المجموعة الإرهابية التي كانت تتجه نحو المركز فأجبروها على الانسحاب والفرار من المنطقة بعد أن قاموا بإطلاق النار عليها لتفر وهي تجر أذيال الخيبة.

وبحسب ذات المعطيات فقد تم الكشف عن وجود مجموعة ثانية كانت متمركزة في جهة أخرى على مقربة من المركز وكانت تحاول الاقتراب أيضا فتم التعامل معها أيضا بنفس الطريقة لتغادر المكان بعد أن كانت تمني النفس بتحقيق هدف لها خلال شهر رمضان المعظم.

واستكمالا للحملة الأمنية الاستباقية, تمكنت يوم 03 يونيو الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة من الكشف عن خليّة تكفيريّة تتكوّن من خمسة عناصر أعمارهم تتراوح بين 17 و21 سنة تنشط بين ولايتي القصرين وتونس العاصمة، وبالتحرّي معهم اعترفت مجموعة منهم بإصرارها على الالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي.

وفي سياق متصل, تمكن أعوان منطقة الأمن الوطني بالمكنين من ولاية المنستير، من الإطاحة بشخص أصيل المكنين، صاحب محل إنترنت من أجل الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

وكانت وحدات الأمن تراقب منذ ما يفوق الثلاث سنوات هذا المشتبه به، إلى أن تم الإيقاع به وقد تبين أنه وقع استقطابه إلى تنظيم داعش الإرهابي منذ 2014، عن طريق أحد معارفه الذي تحول إلى سوريا وقُتل هناك وهو يتبنى الفكر الجهادي التكفيري وله علاقة مع أحد كبار قادة التنظيم الإرهابي بسوريا، وهو أصيل المكنين أيضا، ويتواصل معه عبر شبكة التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة