من وقاحة الدواعش ونفاقهم أن يرتكبوا أشنع الجرائم ثم يصومون رمضان

7

أخبار ليبيا24

كم هو وقح تنظيم داعش الإرهابي في نفاقه وتناقضاته وخداعه فبعد أن زعم إنشاء دولة إسلامية تطبق الشريعة وتحمي المسلمين أخرج سيفه وقطع الرؤوس وسفك الدماء ودمر البيوت وهجر الأهالي فبات الظلام يسود أينما وطأ تنظيم داعش.

ارتكب عناصر التنظيم أشنع أنواع الجرائم بحق أهلهم المسلمين وها هم اليوم يمارسون فريضة الصوم المقدسة في شهر رمضان المبارك.

بينما تواصل القوات الأمنية التونسية حملتها الاستباقية لحماية الحدود والمسالك الجبلية, أفادت عناصر مضطلعة أن هناك خلية إرهابية تنزل عناصرها يوميا للإفطار منذ بداية شهر رمضان.

وأضاف المصدر أن زوجة عنصر داعشي متمركز في جبل سلوم في القصرين منذ سنة 2015 كانت تحضر الأفطار له وللعناصر التابعة له.

فكان الداعشي يتنقل برفقة مجموعتين إرهابيتين تتكون من 12 عنصرا إرهابيا ثم يتناولون إفطارهم ليعودوا مجددا للجبال وأوكارهم.

وأكد المصدر أن إرهابيي الجبال يتحصلون على الدعم المادي واللوجستي من عناصر تابعة لهم تقطن في عدد من المناطق الجبلية مضيفا أنه تم رصد مكالمات هاتفية بين دواعش الجبال وعائلاتهم وأقاربهم والمجموعات التي تعمل تحت إمرتهم وهو مايؤكد وجود الدعم الذي يساعد هذه العناصر على التنقل.

وتطرق محدثنا إلى وجود رسائل تم رصدها بين إرهابيي الجبال والعناصر التابعة لهم في عدد من المناطق الجبلية والمدن في ولايتي القصرين وسيدي بوزيد.

وأضاف مصدرنا أن هذه الرسائل كشفت أيضا أن الإرهابيين ينزلون من الجبال ويتواصلون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع زوجاتهم وعائلاتهم.

مقالات ذات صلة