زوجات داعش: ضحايا أم متواطئات في سفك الدماء وسحق الآمال؟

5

أخبار ليبيا24

يصعب على ضحايا تنظيم داعش من المدنيين الذين عانوا الأمرين تحت هيمنة التنظيم الإرهابي أن يجدوا القليل من الرحمة في قلوبهم لمن تورط وشارك وساهم في سفك دماءهم وسحق آمالهم والاستيلاء على أرضهم وثرواتهم وتدمير مدنهم وطوحهم ومستقبل أطفالهم.

فكيف للشعب العراقي أن يرحم نساء الدواعش وهن الذين خدمن وأطعن أوامرهم وأنجبن لهم أشبال الخلافة؟ واليوم وبعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي ودحره عن العراق يستنجدن زوجات الدواعش الذين قتلوا ويناشدن المحكمة طالبات الرحمة والغفران مع الاصرار على أنهن ضحايا داعش.

تعتزم حكومة العراق إعدام العشرات من عرائس الجهاديات في تنظيم داعش” ثأرًا لثلاث سنوات من الاحتلال الجهادي الذي شهد مقتل الآلاف على أيدي التنظيم الوحشي بينما النساء حاولن الدفاع عن أنفسهن زاعمات أنهن أيضًا ضحايا التنظيم وحصلن على عشر دقائق فقط للتعبير عن أنفسهن قبل أن يقرر القضاة فرض عقوبة الإعدام.

ومن المتوقع والطبيعي أن يوجه القضاء العراقي والسكان المحليون الاتهام للكثير من النساء على دعمهن لأزواجهن الإرهابيين الذين نشروا الرعب والفوضى في جميع أنحاء المشرق بين 2014 و2017.

وكانت إحدى الزوجات مواطنة فرنسية تدعى جميلة بوتاو 29 عامًا قد طالبت المحكمة بالسماع إلى شهادتها لأنها مظلومة وقالت ” ظننت أنني تزوجت من مغني راب، فقط عندما وصلنا إلى تركيا لقضاء عطلة لمدة أسبوع اكتشفت أن زوجي جهاديًا، أنا ضحية، ضربني زوجي وحبسني في كهف مع أطفالي عندما رفضت اتباعه إلى العراق”.

إن ما لا يقل عن 40 امرأة قد حُكم عليهن بالإعدام حتى الآن، في حين تم بالفعل قتل حوالي 300 شخص على صلة بداعش، والآن يقبع أكثر من 1000 شخص في سجون بغداد بعد أن تم تحديدهم كمقاتلين أو أقارب.

مقالات ذات صلة