رفض الظلمة والعودة إلى الحياة تبقى أقسى هزيمة لداعش

11

أخبار ليبيا24

أقوى ضربة لسحق تنظيم داعش تأتي برفض الشعوب المقهورة والمرهقة الاستسلام لهيمنة جماعة إجرامية وأقصى رد على تطرف الدواعش هو التمسك بحق العيش السليم والكريم والمليء بالفرح والثقافة والطموح والنجاح.

وبهذه الروح الرافضة لثقافة الموت يعود الطلاب إلى المدراس لتحقيق حلمهم في التعليم بعد تحرير مناطقهم من احتلال داعش وهاهي مدرسة أشين في أفغانستان التي كانت إحدى المقار العسكرية لداعش تعود لتـَفتح أبوابها للدراسة بالرغم من قلة الموارد التعليمية و الكفاءات التدريسية هناك.

المدرسة الحكومية في مديرية أشين الأفغانية، لم تعد مقرا لداعش، بل أصبحت تستقبل المئات من التلاميذة والتلميذات، بعد أن حُرموا من التعليم فيها.

هاهم يعودون، وتعود معهم أحلامهم صفوف وأدوات دراسية متواضعة، ورغم المباني المدمرة والمقاعد المكسرة لا شيء يردع التلامذة التي سئمت القنابل والمتفجرات أن تطالب بحقها بالتعليم واللعب والضحك مع أصدقائهم وأساتذتهم.

وقالت إحدى التلميذات إن العودة إلى المدرسة كالعودة إلى الحياة، وأضافت, “عندما احتل داعش هذه المدينة، جبرنا على ترك التعليم، ما كان بوسع أحد الاستمرار في الحياة هنا، تضررت مدرستنا كثيرا.

وتتابع الطالبة “أنا الآن مسرورة بالعودة إلى المدرسة لكن يؤسفني أننا لا نملك مقاعد للدراسة، ولا كتب ولكن بالرغم من ذلك يُسعدني العودة إلى المدرسة من جديد”.

عادوا إلى مدرستهم ليواصلوا التعليم وفي هذه الدهاليز الضيّقة، يربون أحلامهم ويثابرون من أجلها، علهم ينسَوا مرارة حكم داعش، ويبنون أساس مستقبل جديد.

مقالات ذات صلة