محاولات يائسة للملمة صفوف داعش المهزوم

8

أخبار ليبيا24

رغم انحسار المساحة الجغرافية التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق, حذر خبراء في مجال مكافحة الإرهاب أن التنظيم الإجرامي لن يختفي بهذه السهولة وسيحاول أن يضرب كلما استطاع.

ومما أثار استياء الولايات المتحدة وحلفائها، أن تنظيم البغدادي، قام في الأسابيع الأخيرة بشن العشرات من الهجمات الإرهابية في مالي والنيجر وفرنسا وبوركينا فاسو وأفغانستان والعراق وسوريا، وكذلك إندونيسيا وهي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.

وأكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن هزيمة داعش وغيره من المنظمات الجهادية عسكريا أمر ضروري، لكن “الهدف الحقيقي يجب أن يكون” القضاء على المظالم التي تغذي هذا التطرف.

لا أحد يعلم حتى الآن، ما هي الخطوات التالية للتنظيم، ومع ذلك وبتجميع أجزاء من المعلومات التي حصلت عليها أجهزة استخبارات غربية وشرق أوسطية، يبدو واضحا أن البغدادي ومساعديه قد يكونوا هاربين بالفعل ولكنهم أبعد بكثير من أن يكون قد قُضي عليهم.

وفي هذا السياق, قال خالد الزعفراني، القيادي الإخواني المنشق والباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن تنظيم داعش الإرهابي اتجه خلال الفترة السابقة بكثرة إلى القارة السمراء أفريقيا، وذلك عقب أن خسر التنظيم الإرهابي جميع معاقله في سوريا والعراق.

وأكد الزعفراني أن تنظيم داعش يري أن دول قارة أفريقيا الفقيرة فرسية سهلة الاصطياد ومكان مناسب وملائم له، بسبب حالة الفوضى المتفشية هناك وبسبب جهل عدد كبير من المواطنين، وبالتالي يستطيع من خلال هذا الأمر نشر الأفكار المتطرفة والتوغل داخل تلك الدول.

وأشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن تنظيم داعش الإرهابي خلال الشهور السابقة استطاع أن يجند عناصر من دول القارة السمراء، منهم النيجر ومالي والصومال.

وكان عدد من العناصر الإرهابية في موزمبيق قاموا بقطع عشرة رؤوس مواطنين من بينهم صبية وكبار في السن، وذلك حدث في إحدى القرى الموزمبيقية.

مقالات ذات صلة