وعد داعش بدولة تخدم المسلمين ووفى بجحيم يفتقد جميع الخدمات للمواطنين

5

أخبار ليبيا24

كم وعد تنظيم داعش الإرهابي بخلافة تشرف المسلمين وكم جاهر بوعود وأكاذيب عن حياة مثالية يقدمها لمن انضم إلى صفوفه وآمن بعقيدته واعتنق تطرفه فكانت الحقيقة أقرب إلى الجحيم فلم يكترث داعش يوما إلى أهل الأرض وسكانها ولم يطبق من الشريعة إلا مفهومه الخاطىء لها.

فأساء إلى الدين الإسلامي وشوه تعاليمه وافترى على المسلمين ولم يقدم لهم أية خدمات طبية أو ثقافية أوتعليمية أو ترفيهية بل أعاد عقارب الزمن إلى عهد قديم وطريقة عيش بدائية مرهقة وغير صحية.

في المناطق القليلة التي ما زالت تحت سيطرة داعش, يسود الخوف وتشح الخدمات الأساسية المتوفرة للمواطنين فتجد نفسها المرأة الحامل غير قادرة على الانجاب في مستشفى تحت رقابة طبيب مختص بل تضطر أن تلد مثلما خاضوا التجربة القاسية أجيال سبقتها في الماضي.

قالت سلوى إنها لم تخطط يوما لإنجاب طفلها عن طريق القابلة بريف دير الزور الشرقي ولكنها وجدت نفسها مجبرة فمشفى المدينة لا يتوفر فيه طبيبة نسائية ويفتقر لكافة المعدات الطبية أيضاً، إضافة إلى العقوبات التي فرضها التنظيم لمن يحاول الخروج من مناطق سيطرته.

وأضافت “ليس فقط المضطرات أمثالي يلجأن إلى هذا الحل، فهناك نساء أخريات أصبحت القابلة خيارهن الأول فالمناطق التي لازالت تحت سيطرة التنظيم لايتوفر فيها مشافي مطلقا”.

تقول طبيبة نسائية مختصة بالتوليد من ريف دير الزور الشرقي “أبرز 15 طبيباً وطبيبة في اختصاص أمراض النساء والتوليد غادروا المنطقة إلى جانب مجموعة من أطباء التخدير ومساعديهم، بسبب ممارسات التنظيم عليهم والقوانين الصارمة التي وضعوها وخاصة على الأطباء.

وأضافت أن آخر طبيبة توليد تمكنت من الخروج من المنطقة هي وعائلتها قبل شهرين بعد دفعها مبلغاً مالياً كبيراً لأحد المهربين، مازاد الوضع سوءاً بالنسبة للنساء المتواجدات في مناطق التنظيم”.

مقالات ذات صلة