سكان من درنة يصفون لأخبار ليبيا 24 الوضع داخل مدينتهم

16

أخبار ليبيا 24-خاص

مع اشتداد حدة المعارك وتمكن الجيش الليبي من السيطرة على عدد من المواقع في مدينة درنة تزداد معاناة السكان الذين حوصروا داخلها ولم يستطيعوا الخروج خارجها بعد قيام مليشيات مجلس شورى مجاهدي درنة بزرع الألغام على الطرق والمنافذ واحتجزتهم كدروع بشرية.

يؤكد السكان الذين تواصلت معهم أخبار ليبيا 24 أن الحياة صارت صعبة مع نقص البنزين وإغلاق الطرق وغلاء الأسعار. وتقول إحدى السيدات أن العائلات التي تورط أبنائها مع المليشيات يرفضون المغادرة خوفا على أبنائهم الذين زجوا بهم في هذه المحرقة.

وعند سؤال مراسلنا عن سبب بقائها في المدينة حتى الآن أجابت ” إلى أين سنذهب ؟ وإن وجدنا مكاناً نذهب إليه فوالدي يرفض مغادرة منزله لذلك سنضطر للبقاء”.

واشتكت السيدة من قيام التجار برفع أسعار السلع والخضراوات وضربت مثلا بكيلو الطماطم الذي يباع بـ5 دينار.

أحد المواطنين أكد لمراسلنا أن الخناق قد ضاق على جماعة بوسليم بعد أن تمت السيطرة على جميع مداخل المدينة من قبل الجيش ما حول الحرب بالنسبة لعناصر بوسليم إلى حرب داخل المدينة وبين بيوت أهلها.

وينفي ما يروج عن وقوف غالبية سكان المدينة مع بوسليم بالقول “هذا الخبر لا أساس له من الصحة فشباب حي الساحل الشرقي يطردون أي إرهابي مع بوسليم يضرب من أمام منازلهم وكان الرد قاسٍ من جماعه بوسليم على شباب تم استهدافهم أكثر من مرة”.

مواطن أخر وصف الوضع في مدينة درنة بأنه كارثي ومأساوي للغاية بداية من أوضاع المرافق الصحية التي أكد أنها شبه مقفلة ولا تعمل.

وتابع “لا يوجد بالمستشفيات حتى مرضى في غرف الإيواء ولا يوجد أيضا أي أدوية ولا معدات طبية،أغلب الكوادر الطبية خائفة من النيران لذلك يتواجدون داخل أقسامهم”.

ولفت “أما بالنسبة للمواد الغذائية فلا يوجد بالمدينة أي نوع خضار إلا البصل فقط وبعض الأعشاب أما اللحوم بأنواعها غير متوفرة أيضا كما أن لم يفتح إلا محلان فقط للمواد الغذائية يبيعان ما تبقى لديهم من معلبات ومجمدات”.

وواصل “ومع كل ذلك الحرب في أقسى عنفوانها علينا ونيران ورصاص الحي يدخل بيوتنا والرعب سيد الموقف”.

 

مقالات ذات صلة