“المسماري” من مشارف درنة: المعركة معركة تطهير وليس احتلال..وغرفة عمليات الكرامة تعلن عن المعركة القادمة

11

أخبار ليبيا24

قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة العربية الليبية عميد أحمد المسماري إن القوات المسلحة تحاصر الآن الجماعات الإرهابية داخل مدينة درنة إضافة إلى أن بعض أجزاء المدينة يقع تحت سيطرتنا.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي من على مشارف مدينة درنة أن خط النار السابق كان 120 كيلو متر، ففي المحور الأول 34 كيلو متر، والمحور الثاني 29.5 كيلو متر، والمحور الثالث 11 كيلو متر، المحور الرابع كان 15 كيلو متر، الخامس “الساحلي” كان 14 كيلو متر.

ولفت المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة إلى أن خسائر القوات المسلحة تكاد لا تذكر، ومعظم من فقدوا من القوات المسلحة كان نتيحة الألغام التي زرعتها الجماعات الإرهابية.

وأوضح المسماري أن القوات المسلحة تمكنت من تطهير 840 كيلو متر مربع حول مدينة درنة هي عبارة عن أودية وجبال صعبة جدا قاطعة للجبهة، قاطعة لمحاور الاتصال، مؤكدًا أنه تم اكتشاف عدد ثلاث سيارات مفخخة في أحد محاور المدينة.

وأكد المتحدث العسكري أن المعركة ليست معركة احتلال بل هي معركة تطهير لمدينة ليبية من الإرهاب والإرهابيين وهي ليست معركة ضد أي فئة أو شريحة أو تركيبة اجتماعية وعلى العكس هذه المعركة من أجل إثبات حسن الجوار والأخلاق والتعايش السلمي في هذه المدينة بعد أن سيطر عليها الإرهاب.

وتابع المسماري “هذه المعركة لأجل إنهاء مسلسل قطع الرؤوس أمام المساجد وفي ميادين درنة ليس انتقاما ولا تشفيا، فجنود القوات المسلحة رفضوا التعامل مع النيران القادمة من المحطة الخارية في المدينة التي تمركز بها الإرهابيون الذين بدأوا في استهداف القوات المسلحة منها، ورفضوا استهداف السيارات المدنية التي تعرضوا من بعضها لإطلاق نار”.

وقال المتحدث العسكري “وجهنا نداء لكل من يرغب في تسليم نفسه بأن يضمن المعاملة الإنسانية والمحاكمة العادلة حتى وإن ارتكب جرم، فمن يسلم نفسه طواعية ليس كمن يُقبض عليه متلبسًا بحسب القانون “.

وأشار المسماري إلى أن الجرم لا يتعدي الفاعل أي أنه لن يمس بعائلة كل مجرم أو إرهابي فإخوته ووالده لن يطالهم شيء، بل صاحب الجرم فقط هو من سيحاكم ويقدم للقانون وتتخذ ضده كافة الإجراءات.

وحذر المواطنين من السماح للإرهابيين التمركز فوق المنازل والمزارع والشوارع حيث ستتم استهدافهم من قبل القوات المسلحة، موضحًا أن المبدأ العام “أي مصدر نيران يُسكت بقوة السلاح”، وبعد كل المحاولات وعلى مدى ثلاث سنوات لم يعد بيننا وبين الجماعات الإرهابية إلا السلاح.

وأوضح أن كل من يسلم نفسه تتم معاملته معاملة إنسانية وتتم إحالته إلى القضاء وهنا ينتهي دور القوات المسلحة ومن ثم ينظر في أمره إن لم تكن عليه قضايا إرهابية جنائية أو لم يرد أسمه من ضمن المطلوبين في قوائم الإرهابيين يطلق سراحه على الفور.

ولفت المتحدث العسكري إلى تصنيف ما يحدث في مدينة درنة هو التعامل مع جيوب إرهابية منتهية، والأمر متوقف على المدة الزمنية فقط حيث أن كل القوات المسلحة الآن متأهبة لدخول المدينة.

وأكد المسماري أن الساعات القادمة سيتم إدخال كميات من المواد الغذائية والأدوية الخاصة بالمستشفيات إلى المدينة، لافتا إلى أن الاشتباكات المسلحة والمعارك جعلت عدد من السائقين يرفضون نقل أية مواد إلى المدينة خوفًا على حياتهم.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن غرفة عمليات الكرامة أعلنت عن المعركة القادمة لافتا إلى أن معركة مدينة درنة “انتهت”، وغرفة عمليات عمر المختار سوف تتحول إلى غرفة أمنية لتأمين المدينة.

وأوضح المسماري أن الجماعات الإرهابية التي تواجهها القوات المسلحة في هذه المدينة والذين من بينهم أجانب يتلقون تعليماتهم من زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري ومن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي الذي انتهت دولته وقبضته في ليبيا.

مقالات ذات صلة