تنظيم داعش الإرهابي يُحارب من الخارج ويتفكك من الداخل

34

أخبار ليبيا24

أفادت مصادر مطلعة أن القيادي السابق في التيار السلفي الجهادي في الأردن، سعد الحنيطي، انشق عن تنظيم داعش الإرهابي واتجه إلى مكان غير معلوم.

وكان الحنيطي قد بايع زعيم داعش أبو بكر البغدادي في أكتوبر 2014 ولكنه اليوم يعلن انشقاقه عن التنظيم من خلال إصدار رسالة نقلتها العديد من وسائل الإعلام ينتقد فيها داعش بشكل غير مسبوق.

وكان انتقاد القيادي السابق في التيار السلفي الجهادي للجماعة لاذعا فلم يترك حجرا إلا وقلبه ولم يوفر سهما إلا ورماه فكشف المستور وفضح المخفي.

وكشف الحنيطي في رسالته المسربة تفاصيل مثيرة عن التنظيم من الداخل، ومن قلب التنظيم تكشف أعمق أسراره وتنشر حقيقته ممن هو أكثر المدركين بزوايا أفعاله الهمجية.

وكشف القيادي السابق في الرسالة أن القضاة في التنظيم، يخضعون لسطوة ما يعرف بـ”الأمنيين”، وبالتالي “لا يحكمون بشرع الله”.

وبحسب الحنيطي، فإن العراقيين هم من يتحكمون في مفاصل التنظيم، واصفا الحال بـ”القبلية المقيتة”، ومضيفا أن العراقيين يستخدمون أشخاصا من جنسيات أخرى كواجهة لهم.

وفضح من اعتبروا أنفسهم خبراء في الدين الإسلامي وقال :”إن البعض من شرعيي التنظيم بالكاد يحفظ سورة الفاتحة”.

وقالت الرسالة أيضا :”إن تنظيم داعش يدعو الناس لتطبيق الشريعة، فليطبقها على نفسه أولًا ويرد المظالم لأهلها حتى لو لم يبق من الأمراء إلا أمير واحد ولا في خزينة الدولة درهم واحد”.

ووصف القيادي السابق في رسالته عملة التنظيم التي أحدثت جدلا واسعا بأنها تخاريف، في إشارة إلى فشل مشروعها بالكامل.

مقالات ذات صلة