“شورى درنة” يدور في دائرة الشك ويصفي 16 عنصرا من بوسليم خشية انشقاقهم

5

أخبار ليبيا 24-خاص

أكد شاهد عيان من داخل درنة لأخبار ليبيا 24 قيام ما يسمى بمجلس شورى مجاهدي درنة بتصفية 16 عنصرا من عناصر جماعة بوسليم بسبب رغبتهم في تسليم أنفسهم للجيش الوطني وإعلان انشقاقهم عنها.

وقد أربكت الانشقاقات التي حدثت خلال الأيام الماضية قيادات المجلس وزادت من دائرة الشك لديهم، إذ تمكن عدد من عناصر بوسليم من مغادرة المدينة بسلام وتسليم أنفسهم طواعية لغرفة عمليات المختار التي رتبت مع أعيان قبليين ولجنة وساطة عملية هروبهم من بوسليم وأمنت وصولهم وضمنت لهم معاملة إنسانية وزيارات عائلية خلال مدة احتجازهم ووعدت بتوفير محاكمات عادلة لهم.

وقد زادت وتيرة تفكير بعض عناصر كتيبة بوسليم في حقن الدماء وتسليم أنفسهم طوعاً لقوات الجيش الليبي، وكانت اخر المبادرات قد تمت ظهيرة الجمعة إذ سلم فيها ثلاثة من عناصر الكتيبة أنفسهم طوعاً لغرفة عمليات عمر المختار التي وعدتهم بضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية والسماح لأهاليهم بزيارتهم، وذلك بحسب ما كشف لأخبار ليبيا 24 الوسيط المفاوض وعضو اللجنة المكلفة بالاستلام منعم الرفادي.

وقال الرفادي لمراسلنا أن اللجنة المكلفة قبل من غرفة عمليات عمر المختار استلمت الشقيقين نزار ومحمد علي محمد الشلوي وخالد بوفارس طوعاً بعد أن تأكدوا من المعاملة الحسنة التي لقيها إبراهيم الحلس الشاعري منذ أيام ، مؤكداً أن الجيش الوطني والأجهزة الأمنية عند وعدها مع كل من يسلم نفسه طواعية.

ووعد الوسيط المفاوض أن المعاملة ستكون ممتازة جداً وسوف تكون هنالك لجان أمنية وقانونية ومن حقوق الإنسان وسوف يسمح لأسرهم بزيارتهم في أي وقت.

وكشف الرفادي لأخبار ليبيا 24 أن هناك 13 عنصراً أخر من عناصر بوسليم وأنصار الشريعة سوف يقومون يسلمون أنفسهم خلال الأيام الماضية ومنهم 5 أفراد سوف يخرجون مع أسرهم” .

وطمأن الراغبين بتسليم أنفسهم بأنهم سوف يلقون معاملة حسنة، ناصحاً إياهم بترك أسلحتهم والتوجه إلى الجيش حقناً للدماء.

ويبدو أن ما أربك قيادات المجلس لم يكن فقط تمكن الجيش الليبي من اختراق صفوفه وتخطيط وتنفيذ عمليات انشقاق من معقله بل أيضا في تمكنه في 21 مايو الحالي من إخراج عنصر سابق من عناصر داعش من درنة رغم أن بوسليم التي تسيطر على المدينة حاولت لفترة طويلة اكتشاف مخبأه دون جدوى.

فقد استلمت غرفة عمليات عمر المختار من عائلة الحلس الشاعري ابنها إبراهيم، العنصر السابق بداعش، بعد أن أمنت بتعليمات من آمرها سالم الرفادي عملية التسليم والاستلام وتعهدت بتوفير المحاكمة العادلة له ولكل من يسلم نفسه ، وتمت العملية بعلم من القيادة العامة التي كانت تتابع عن كثب وقدمت كل الضمانات.

مقالات ذات صلة