مقاومة داعش بالفن والسينما والثقافة

5

أخبار ليبيا24

طغى اللون الإنساني والمقاوم للإرهاب على مهرجان كان السينمائي هذا العام إذ عرض أفلام تسلط الضوء على الواقع المأساوي لمجتمعات البلدان المتأثرة بوباء الدواعش.

وقد عرض فيلم تونسي تحت عنوان “إبني العزيز” يسرد قصة عائلة تونسية فقدت إبنها الذي انضم إلى صفوف داعش ويصف الفيلم ألم أب كان مستعدًا لتجوال العالم بأكمله لإيجاد إبنه وتأكيد عودته وفهم الأسباب التي استدرجته لترك عائلته وأرضه وطموحه ومستقبله.

أما الفيلم الآخر تحت عنوان “فتيات الشمس” مبني على قصة حقيقية لعراقيات حملن السلاح في وجه تنظيم داعش الإرهابي بعد فرارهن من الأسر.

ويحكي عن كتيبة من النساء تقود هجوماً على عناصر داعش في حين يفضل أشقاؤهن القتال في انتظار الضربات الجوية الأمريكية.

والسبب في خوف أعدائهن منهن، هو اعتقادهم أن قتلهم بيد امرأة يحرمهم من دخول الجنة شهداء.

وتتبع قصة المخرجة الفرنسية أيفا أوسون الصحافية ماتيلدا المزروعة وسط المقاتلات، والتي تستمع لقصة قائدتهن بهار.

والفيلم، على الرغم من عدم وضوح المكان الذي تدور فيه أحداثه، مستلهم من هجوم تنظيم داعش على الأيزيديين في سنجار شمال العراق عام 2014 عندما قتل المتشددون الرجال وتبادلوا النساء والفتيات سبايا.

مقالات ذات صلة